الحارثي يأمل بتسجيل نتيجة إيجابية في أول زيارة للبرازيل ضمن بطولة العالم للتحمل

ستكون الوجهة القادمة للبطل العماني أحمد الحارثي هي حلبة انترلاجوش البرازيلية العالمية الشهيرة والتي ستشهد إقامة منافسات الجولة الخامسة لبطولة العالم للتحمل بمشاركة زميليه بالفريق البطل الإيطالي العالمي ڤالنتينو روسي والسائق الآخر البلچيكي مكسيم مارتان ، ويسعى الحارثي والذي يتواجد لأول مرة في مشواره الرياضي في البرازيل إلى التواجد من جديد في منصات التتويج بعدما الفريق دبليو آر تي سلسلة نقاط مهمة في السباقين الماضيين في لومان الفرنسية وسپا فرانكورشان بعدما اضطر الفريق في الانسحاب من السباقين لأسباب فنية وتعرض الفريق لحادث في بلچيكا.

الحارثي المدعوم في هذه البطولة من وزارة الثقافة والرياضة والشباب وأوكيو وعمانتل وبي أم دبليو عمان والذي يقود سيارة بي أم دبليو أم٤ چي تي٣ التي تحمل الرقم ٤٦ عليه التعويض مع زميليه روسي ومارتان ولن يكون من السهل على الثلاثي التعويض كون الفرق الأخرى استعدت هي الأخرى بما فيه الكفاية لحصد مزيد من النقاط، لكن الحارثي الذي أكد بأن الفريق يسعى للعودة إلى الأضواء والحصول على الحظ المناسب هنا في انترلاجوش البرازيلية ، وذكر بأنه سعيد بالحضور للتسابق في مثل هذه الحلبات العالمية الشهيرة ، ويتمنى أن يتواجد في منصات التتويج في هذا السباق كونها الزيارة الأولى له في البرازيل.

وكان الفريق قد بدأ الموسم الحالي في بطولة العالم للتحمل بإحراز المركز الرابع في قطر وحقق أفضل نتائجه على حلبة إيمولا الايطالية بإحتلاله المركز الثاني، لكن النتائج التي حدثت فيما بعد كانت مخيبة لآمال الفريق وكذلك المتسابقين ، لذلك فإن اهتمام الفريق حاليا يصب في المقام الأول على تعويض مافاتهم من نقاط ، حيث يحتل الفريق المركز التاسع برصيد ٣٦ نقطة ومن الممكن تقليص الفارق إذا إحتل الفريق مراكز القيادة في هذا السباق.

ويقول الحارثي” نحن سريعون في التأهيلات الرسمية في كل السباقات الماضية ، نتمنى أن نسجل توقيت جيد في هذا السباق والذي يمنحنا الأفضلية في قيادة السباق “.

تبدأ التحضيرات للسباق القادم على حلبة انترلاجوش في ساوپاولو البرازيلية في السباق الذي يمتد لست ساعات بإجراء التجارب الحرة والاختبارات يوم الجمعة ١٢ يوليو وتستكمل التجارب في اليوم التالي تقام التاهيلات في يوم السبت في تمام الساعة الثانية والنصف ، فيما يقام السباق الختامي يوم الأحد ١٤ يوليو في الحادية عشرة والنصف صباحا ولمدة ٦ ساعات.

Exit mobile version