تمكنت المغربية سعاد مقتدري من إنهاء الأسبوع الأول لرالي داكار، السباق الأصعب والأقسى في العالم الذي تستضيفه المملكة العربية السعودية للمرة السادسة من ٣ الى ١٧ يناير ٢٠٢٥ على امتداد ١٥١٥ كلم.
وتميز الأسبوع الاول من الرالي بصعوبته الشديدة ، اذ قطعت خلاله سعاد مقتدري آلاف الكيلومترات في صحاري المملكة العربية السعودية و ذلك عبر خمس مراحل من مدينة بيشا الى مدينة حائل، في مسارات معقدة و طويلة ، تنوعت فيها التضاريس من صخور بركانية، كثبان رملية ضخمة، جبال، و وديان، فضلا عن التغيرات في حالة الطقس. و كلها عوامل تتحدى قدرة التحمّل البشرية والميكانيكية.
و تحتل المتسابقة المغربية حاليا المركز ٢٣ ضمن الترتيب العام المؤقت لفئة المركبات الصحراوية الخفيفة إس إس ڤي “سايد باي سايد”، متقدمة بذلك على العديد من الأسماء المعروفة، كالبطلة الأمريكية سارة پرايس التي تعرضت لمشاكل ميكانيكية.
تجدر الإشارة إلى أن اصعب مرحلة واجهها المشاركون خلال هذا الأسبوع هي “مرحلة ٤٨ ساعة كرونو”، وهي مرحلة لا يُسمح فيها للمتسابقين بالحصول على أي مساعدة تقنية أو التزود بأجهزة اتصال، ويتعين عليهم المبيت في المخيم.
هذا و تنطلق اليوم مراحل الأسبوع الثاني من رالي داكار و التي ستكون أطول بكثير مقارنة بنظيراتها من الأسبوع الأول. وستعطي مرحلة اليوم التي تمتد على ٦٠٥ كلم من حائل الى الدوادمي، لمحة بسيطة عن التحديات القادمة، حيث تبدأ بمسار صخري يعقبه قسمٌ أسرع بمستوى صعوبة أقلّ.









