يواصل البطل السعودي يزيد الراچحي هيمنته في باخا السعودية، أولى جولات كأس العالم للراليات الكروس كانتري باها بإشراف من الإتحاد الدولي للسيارات الـ فيا – رالي حائل ٢٠٢٥ ، الذي انطلق في ٢٩ يناير وينتهي في ١ فبراير. ويحتفل هذا العام بمرور عشرين عامًا على انطلاقته. يُعدّ هذا الرالي إحدى أبرز المحطات الرياضية في المملكة، حيث يُعتبر مهد الراليات السعودية والمنطلق الأول لرياضة المحركات في المملكة، مما أكسبه مكانة تاريخية ورياضية مميزة.
بعد تحقيقه انتصاراً تاريخياً في رالي داكار العريق، يضع فخر رياضة المحركات السعودية يزيد الراچحي نصب عينيه مواصلة نجاحاته على أرضه وبين جماهيره، يشهد رالي حائل هذا العام احتفاله بذكرى مرور عشرين عامًا على انطلاقه، ليُضاف إلى قائمة الإنجازات الكبيرة في رياضة السيارات في المملكة.
وتتألف المنافسة من مرحلتين رئيسيتين، تبدأ بمرحلة استعراضية قصيرة تمتد لمسافة ٦ كيلومترات، تمنح السائقين فرصة لاختبار مهاراتهم وضبط أداء سياراتهم استعدادًا للمنافسة. تليها المرحلة الأولى التي تمتد على مسافة ٢٦٠ كيلومترًا، ثم المرحلة الثانية بمسافة ١٦٠ كيلومترًا. وتتميز المنافسة بطابعها الشرس والمليء بالتحديات والإثارة، حيث تقام في على المسارات الرملية الناعمة والكثبان الرملية.
ويُعتبر سفير رياضة المحركات أحد أبرز الأسماء المشاركة في هذا الحدث، حيث شارك في رالي حائل منذ عام ٢٠٠٩ وخاضه مع عدة مصنّعين، من بينهم تويوتا. وقد تمكن خلال مسيرته من تحقيق سبعة ألقاب في هذا الرالي، ليصبح السائق السعودي الأكثر فوزاً في تاريخه. وفي هذا العام، يسعى لتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سجله بالظفر بلقبه الثامن.
وأعرب الراچحي عن تفاؤله بهذه النسخة قائلاً: “رالي حائل دائماً ما يحمل مكانة خاصة في قلبي؛ أنا سعيد جدًا بتواجدي للإحتفال بذكرى مرور عشرين عامًا على هذا الحدث المميز. أعتز بكوني جزءًا من هذه الجولة منذ عام ٢٠٠٩، فهي إحدى المحطات التي شكلت انطلاقتي في مسيرتي بعالم الراليات الصحراوية. “أشكر چميل لرياضة المحركات على دعمهم المتواصل الذي يُلهمني لمواصلة تحقيق الإنجازات لوطني.”
مع هذه الاستعدادات، يترقب عشاق الرالي انطلاقة الحدث بحماس كبير، حيث يُتوقع أن تكون المنافسة قوية في هذا الرالي الذي يُجسد تاريخاً حافلاً من الإنجازات الرياضية في المملكة.
