– أفاد كارلو پلاتيا أن مرسيدس كشفت عن دبليو١٦، التي تتميز بتغييرات ملحوظة تحت السطح تهدف إلى تحسين الأداء وإدارة الإطارات: “كان تركيزنا الرئيسي على العمل على التحفظ الطفيف لـ دبليو١٥ في الدوران عند المدخل في المنحنيات الأبطأ، جنبًا إلى جنب مع اختلال التوازن بين درجات حرارة الإطارات التي تجعل السيارة غير مستقرة من جلسة إلى أخرى.”
– أكد چايمس أليسون، المدير الفني لمرسيدس، على الحاجة إلى مواءمة السلوك الميكانيكي مع الأداء الديناميكي الهوائي، ومعالجة مشكلة ارتفاع درجة حرارة الإطارات الخلفية المزمنة: “إنها ببساطة مشكلة درجات حرارة الإطارات الخلفية وهنا يقع الكثير من اهتمامنا. يتعلق الأمر بكيفية إعداد الآلة، لذلك قد تحتاج إلى بعض الأدوات الميكانيكية لمساعدتك في تغييرها.”
– تحافظ دبليو١٦ على نظام التعليق بقضيب الدفع في الأمام والخلف، بعيدًا عن اتجاه قضيب السحب الذي اتبعته فرق أخرى مثل فيراري وأستون مارتن.
– تشمل التطورات الديناميكية الهوائية جناحًا أماميًا أعيد تصميمه لتغيير تدفق الهواء أسفل السيارة وتكوينًا جديدًا بفتحات تهوية جانبية مزدوجة. كما اعتمدت مرسيدس تصميمًا جديدًا لغطاء المحرك، يشبه طراز ريدبُل ٢٠٢٤ ، لتعزيز كفاءة الجناح الخلفي.
– بشكل عام، تهدف مرسيدس إلى توسيع نافذة تشغيل دبليو١٦، وضمان أداء أفضل على المسارات غير المستوية وتحسين إدارة الإطارات الخلفية. ستكشف اختبارات ما قبل الموسم في البحرين ما إذا كانت هذه التغييرات تحقق النتائج المرجوة.
