شهد المركز الأوليمبي بالمعادي، يوم الثلاثاء الموافق ٢٧ يناير ٢٠٢٦، فعاليات إجراء الكشف الطبي والاجتماع الفني للمشاركين في رالي مصر للدراجات النارية، والذي يُقام تحت إشراف الاتحاد المصري للدراجات النارية وبدعم وزارة الشباب والرياضة، والمقرر تنظيمه يومي ٢٩ و٣٠ يناير ٢٠٢٦ بمنطقة وادي الريان بمحافظة الفيوم.
وجاءت إجراءات الكشف الطبي في إطار حرص الاتحاد المصري للدراجات النارية ووزارة الشباب والرياضة على سلامة جميع المتسابقين، حيث خضع المشاركون لفحوصات طبية شاملة للتأكد من جاهزيتهم الصحية والبدنية لخوض منافسات الرالي، الذي يُعد أحد أبرز أحداث رياضة المحركات في مصر. وأُجريت الكشوفات الطبية بواسطة فريق متخصص من الأطباء، وفقًا للمعايير الطبية المعتمدة في البطولات الرسمية.
وعقب الانتهاء من الكشف الطبي، عُقد الاجتماع الفني بحضور مسؤولي الاتحاد المصري للدراجات النارية، وأعضاء اللجنة المنظمة، وممثلي الحكام، إلى جانب عدد كبير من المتسابقين. وتم خلال الاجتماع استعراض قواعد السباق، ومسار الرالي، وإجراءات السلامة، ونقاط التوقيت، وآلية احتساب النتائج، مع التأكيد على الالتزام الكامل بالتعليمات الفنية والتنظيمية لضمان تحقيق أعلى درجات الأمان والعدالة التنافسية.
كما تضمن الاجتماع شرحًا تفصيليًا لطبيعة مسارات السباق في وادي الريان، والتي تتميز بتنوعها بين الطرق الرملية والمساحات الصحراوية المفتوحة، وهو ما يضفي على الرالي طابعًا خاصًا من التحدي والإثارة، ويتطلب مهارات عالية في القيادة والتحكم بالدراجات النارية.
وأكد مسؤولو الاتحاد المصري للدراجات النارية أن تنظيم الرالي يأتي ضمن خطة تطوير رياضة الدراجات النارية في مصر، وبالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، بهدف دعم المواهب، ونشر ثقافة رياضة المحركات، ورفع مستوى المنافسة بما يتماشى مع المعايير الإقليمية والدولية.
ويُعد اختيار وادي الريان لاستضافة فعاليات الرالي خطوة مهمة في دعم السياحة الرياضية، لما تتمتع به المنطقة من طبيعة مميزة ومسارات مثالية لمثل هذه البطولات، إلى جانب إبراز المقومات الطبيعية لمحافظة الفيوم.
ومن المنتظر أن يشهد رالي مصر للدراجات النارية مشاركة قوية من متسابقين من مختلف الفئات، على أن تُختتم المنافسات بتتويج الفائزين، في حدث رياضي يعكس نجاح التنظيم ويؤكد دور الاتحاد ووزارة الشباب والرياضة في دعم وتطوير رياضة الدراجات النارية في مصر.
