أعلن الاتحاد الدولي للدراجات النارية (فيم) عن الإطلاق الرسمي لبرنامج دعم القيادات النسائية في رياضة الدراجات النارية، وهو مبادرة عالمية جديدة تهدف إلى دعم وتطوير الجيل القادم من القيادات النسائية في رياضة الدراجات النارية وصناعة الرياضة بشكل عام.
ويأتي البرنامج في إطار جهود الاتحاد الدولي لتعزيز دور المرأة في رياضة المحركات، من خلال توفير فرص الإرشاد والتطوير المهني للمتسابقات والمسؤولات والمهنيات العاملات في هذا القطاع. ويركز البرنامج على بناء علاقات إرشاد فردية تجمع بين شخصيات ذات خبرة طويلة في المجال الرياضي والصناعي، وبين نساء طموحات يسعين إلى تطوير مسيرتهن المهنية والقيادية.
ويجمع البرنامج بين محترفين مخضرمين من عالم الرياضة والصناعة ومن عائلة الاتحاد الدولي للدراجات النارية، مع متسابقات وحكام وإداريات طموحات، بهدف خلق علاقات إرشاد مباشرة قائمة على تبادل الخبرات وتعزيز مهارات القيادة والتخطيط المهني والنمو الشخصي.
وقد حظي البرنامج باهتمام دولي واسع منذ الإعلان عنه، حيث تلقى الاتحاد الدولي أكثر من خمسين طلب مشاركة من مرشدين ومرشدات ومتدربات من ست قارات مختلفة. وبعد عملية اختيار دقيقة، تم تشكيل خمس عشرة شراكة إرشاد بين مرشدين ومشاركات، تمثل خلفيات متنوعة وتخصصات متعددة من مجتمع الدراجات النارية العالمي.
ومن المقرر أن تستمر النسخة التجريبية الأولى من البرنامج لمدة ستة أشهر، حيث سيشارك المشاركون في جلسات إرشاد منظمة وأنشطة تطوير مهني وتبادل معرفي. وسيتم دعم هذه العملية من خلال منصة مينتورلوپ الرقمية، التي تساعد على تنظيم التواصل وتوثيق مسار التطور المهني للمشاركات.
ويمثل هذا البرنامج خطوة مهمة ضمن إلتزام الاتحاد الدولي بتعزيز مبادئ التنوع والشمولية، إضافة إلى دعم التطوير طويل المدى للمرأة في الرياضة. فإتاحة فرص الإرشاد والتوجيه المهني تُعد عنصرًا أساسيًا لبناء مستقبل أكثر استدامة وشمولية لرياضة الدراجات النارية حول العالم.
ويهدف البرنامج إلى تمكين الجيل القادم من النساء في عالم الدراجات النارية، وتقديم التوجيه المهني والقيادي لهن، إلى جانب تعزيز شبكات العلاقات المهنية العالمية داخل هذه الرياضة، فضلاً عن دعم مبادئ التنوع والعدالة والشمول، والمساهمة في تطوير المشاركات على المستويين الشخصي والمهني.
ويشارك في البرنامج عدد من القيادات والخبراء المعروفين في عالم الدراجات النارية، الذين تطوعوا بوقتهم وخبراتهم لتوجيه المواهب الصاعدة، في خطوة تعكس روح التعاون القوية داخل مجتمع الاتحاد الدولي للدراجات النارية.
ويمثل إطلاق البرنامج أيضًا محطة مهمة في جهود لجنة المرأة في الاتحاد الدولي للدراجات النارية الرامية إلى خلق المزيد من الفرص والمسارات المهنية للنساء في مختلف مجالات هذه الرياضة، سواء على المضمار أو خلف الكواليس.
ومن المنتظر أن يشكل البرنامج تجربة تجريبية أولى يتم من خلالها جمع الخبرات والدروس المستفادة، بهدف تطوير نسخ مستقبلية أكثر توسعًا تسهم في تعزيز حضور المرأة في رياضة الدراجات النارية عالميًا.
وفي تعليقها على المبادرة، أوضحت مديرة لجنة المرأة في الاتحاد الدولي، أن البرنامج صُمم لتوفير فرص حقيقية للنساء للنمو والتواصل وتولي أدوار قيادية داخل رياضة الدراجات النارية، مؤكدة أن مجتمع الرياضة يضم قدرات وشغفًا كبيرين، وأن الإرشاد المهني يمكن أن يدعم الثقة وتبادل المعرفة وبناء قيادات جديدة للمستقبل.
من جانبه، أكد رئيس الاتحاد الدولي للدراجات النارية أن البرنامج يمثل خطوة مهمة في مسيرة تطوير القيادات النسائية في الرياضة وصناعتها، مشيرًا إلى أن دعم المرأة من خلال الإرشاد والتواصل وتوفير الفرص يعد عنصرًا أساسيًا لبناء مستقبل أكثر قوة وشمولية واستدامة لرياضة الدراجات النارية حول العالم.




