اختُتم اليوم الأول من منافسات فئة موتو ٣ ضمن جائزة الولايات المتحدة الكبرى على حلبة الأمريكتين بإثارة كبيرة، بعدما أكد متصدر البطولة ماكسيمو كيليس جاهزيته للمنافسة على الفوز، محققًا رقمًا قياسيًا جديدًا للفة، وموجهًا رسالة قوية لمنافسيه قبل انطلاق بقية عطلة نهاية الأسبوع.
رقم قياسي جديد وأداء مسيطر
سجل كيليس زمنًا مميزًا بلغ ٢:١٣.٧٥٧ دقيقتين، ليعتلي صدارة الترتيب بثقة، ويكسر الرقم القياسي السابق للحلبة في فئة موتو ٣. ومنذ بداية الحصة، بدا الإسپاني في حالة تركيز عالية، حيث لم يغادر المراكز الأولى طوال فترات التجارب، قبل أن يحسم المركز الأول مع نهاية اليوم.
هذا الأداء القوي لا يعكس فقط سرعة كيليس، بل يؤكد أيضًا استقراره الفني وقدرته على إدارة الجولات بشكل مثالي، وهو ما يجعله المرشح الأبرز لتحقيق نتيجة كبيرة خلال السباق.
مطاردة إيطالية وإسپانية قوية
ورغم تفوق كيليس، لم تكن المنافسة سهلة، حيث قدم الإيطالي جويدو پيني أداءً مميزًا، وكان أول من كسر حاجز ٢:١٣ دقيقتين خلال الجلسة، لينهي اليوم في المركز الثاني بفارق ضئيل. ويبدو أن پيني سيكون أحد أبرز المنافسين على الفوز إذا استمر بنفس الوتيرة.
أما المركز الثالث فكان من نصيب الإسپاني ألڤارو كارپيه، الذي كان الأسرع في الفترة الصباحية، قبل أن يتراجع قليلًا في الجلسة الثانية، لكنه لا يزال ضمن دائرة المنافسة بقوة.
أسماء بارزة تقترب من القمة
خلف الثلاثي الأول، جاء الإيطالي ماتيو برتلي في المركز الرابع، مستعيدًا ذكريات منصة التتويج التي حققها على نفس الحلبة العام الماضي، حيث أظهر سرعة تنافسية وضعته ضمن دائرة الصراع على المراكز الأولى.
كما قدم كل من ڤالنتين پيرون وچويل إستيبان أداءً قويًا، ليحتلا المركزين الخامس والسادس على التوالي، مؤكدين أن المنافسة لن تقتصر على الأسماء الكبرى فقط.
تألق جماعي وصعود المواهب الجديدة
وشهدت الجلسة أيضًا تألق عدد من الدراجين الآخرين، أبرزهم چويل كيلسو وزميله إيدي أوشيا، اللذان ضمنا التأهل المباشر إلى القسم الثاني من التصفيات التأهيلية، وهو ما يمنحهما أفضلية مهمة قبل تحديد مراكز الانطلاق.
كما لفتت الأنظار مجموعة من الدراجين الجدد (المبتدئين) الذين أظهروا مستوى واعدًا، مثل ريكو سالميلا وماركو موريلي وكايسي أوجورمان وبريان أوريارتي وڤيدا پراتاما، ما يعكس عمق المنافسة وتنوع المواهب في هذه الفئة.
ترقب كبير لما هو قادم
مع هذا الأداء القوي في اليوم الأول، يبدو أن الصراع على الانطلاق من الصفوف الأمامية سيكون محتدمًا خلال التجارب التأهيلية يوم السبت، قبل سباق الأحد المنتظر. ورغم تفوق كيليس، إلا أن الفوارق الزمنية الضئيلة بين المتسابقين تشير إلى إمكانية حدوث مفاجآت كبيرة.
في النهاية، يظل كل شيء مفتوحًا في واحدة من أكثر فئات سباقات الدراجات النارية إثارة، حيث قد تُحسم التفاصيل الصغيرة الفارق بين الفوز وخسارة منصة التتويج.




