شهدت رزنامة بطولة كأس العالم للباخا لعام ٢٠٢٦ تعديلًا مهمًا بعد اتخاذ قرار بتأجيل رالي باخا كاستيلو برانكو في الپرتغال، والذي كان مقررًا إقامته خلال الفترة من ١٠ إلى ١٢ أپريل، ليُختتم به الموسم بدلًا من ذلك في الفترة من ١٣ إلى ١٥ نوڤمبر.
الأحوال الجوية القاسية تفرض كلمتها
جاء هذا القرار نتيجة تعرض المنطقة المحيطة بمدينة كاستيلو برانكو لظروف جوية قاسية مؤخرًا، تسببت في أضرار كبيرة لمسار السباق والبنية التحتية المحيطة به. فقد أدت العواصف إلى سقوط الأشجار وحدوث انهيارات أرضية، إلى جانب إغلاق عدد من الطرق الحيوية، وهو ما أثر بشكل مباشر على جاهزية المسارات وسلامة المتسابقين.
وفي ظل هذه التحديات، رأى الاتحاد الپرتغالي للدراجات النارية أن تأجيل الحدث هو الخيار الأمثل لضمان سلامة الجميع والحفاظ على جودة المنافسة، خاصة وأن الرالي يعد من المحطات الثابتة في البطولة خلال السنوات الأربع الماضية.
إسپانيا تستضيف الجولتين القادمتين
بعد هذا التعديل، ستتجه الأنظار إلى إسبانيا التي ستستضيف الجولتين المقبلتين من البطولة. حيث يقام رالي باخا تي تي إكستراماديورا يومي ١٩ و٢٠ يونيو، يليه رالي باخا أراجون خلال الفترة من ٢٤ إلى ٢٦ يوليو. وتُعد هاتان الجولتان من أبرز تحديات الباخا في أوروپا، لما تتميزان به من مسارات متنوعة تجمع بين السرعة والصعوبة التقنية.
جولة مزدوجة في الشرق الأوسط
بعد انتهاء الجولات الأوروپية، تنتقل البطولة إلى الشرق الأوسط لخوض مرحلتين متتاليتين تحملان طابعًا مختلفًا تمامًا. البداية ستكون مع رالي باخا قطر الدولي من ٢٨ إلى ٣١ أكتوبر، حيث الكثبان الرملية والتحديات الصحراوية القاسية، ثم رالي باخا دبي الدولي في الفترة من ٥ إلى ٨ نوڤمبر، والذي يُعد واحدًا من أكثر السباقات إثارة في المنطقة.
ختام مرتقب في الپرتغال
سيُسدل الستار على الموسم في نوڤمبر مع إقامة رالي باخا كاستيلو برانكو في موعده الجديد، ليكون الجولة الختامية الحاسمة. هذا التغيير قد يضيف مزيدًا من الإثارة، حيث من المحتمل أن تُحسم ألقاب البطولة في هذا السباق، مما يمنحه أهمية مضاعفة مقارنة بما كان عليه سابقًا.
تأثير التعديل على المنافسة
من المتوقع أن يؤثر هذا التغيير في ترتيب البطولة واستراتيچيات الفرق والمتسابقين، خاصة مع نقل الجولة الپرتغالية إلى نهاية الموسم. إذ سيمنح ذلك الفرق فرصة لإعادة ترتيب أوراقها قبل الجولة الختامية، كما يزيد من احتمالية استمرار المنافسة على اللقب حتى اللحظات الأخيرة.
في النهاية، يعكس هذا القرار حرص المنظمين على سلامة المشاركين وجودة الحدث، مع الحفاظ على قوة وإثارة البطولة التي تواصل تقديم موسم حافل بالتحديات في عام ٢٠٢٦.
