كيف يمكن لتعديلات قوانين الفورمولا ١ لعام ٢٠٢٦، الرامية إلى تحسين السلامة، أن تقضي أيضًا على “التجاوز غير المقصود”؟

— تهدف لوائح الفورمولا ١ لعام ٢٠٢٦ إلى معالجة مشكلة السرعات العالية عند الاقتراب من المنعطفات، والتي برزت جليًا في حادث أوليڤر بيرمان في سوزوكا. وفي تصريحٍ لوسائل الإعلام، أوضح نيكولاس تومبازيس، مدير سباقات المقعد الواحد في الاتحاد الدولي للسيارات: “يرتبط التجاوز غير المقصود أيضًا بالسرعات العالية عند الاقتراب من المنعطفات. ونعتقد أن الإجراءات التي اتخذناها للتحكم في مستوى التعزيز ومستوى الطاقة في أجزاء معينة من الحلبة تُسهم إلى حدٍ ما في معالجة هذه المشكلة.”

— تشمل التعديلات إعادة تنظيم توزيع الطاقة، مع تحديد حد أقصى قدره ٣٥٠ كيلوواط في مناطق التسارع الرئيسية و٢٥٠ كيلوواط في باقي المناطق. كما تم تحديد الحد الأقصى للطاقة الإضافية في وضع التعزيز أثناء السباقات بـ ١٥ كيلوواط. أكد تومبازيس على أهمية هذه التعديلات قائلاً: “نحن نعتقد، بل نحن على يقين تام، أن هذه التغييرات ستكون خطوة في الاتجاه الصحيح، بل وخطوة هامة. وسنقيّم خلال السباقات القليلة القادمة ما إذا كانت هذه التغييرات كافية أم أننا سنحتاج إلى اتخاذ خطوة إضافية في وقت ما.”

— تهدف هذه التعديلات إلى منع تكرار سيناريوهات مشابهة لما حدث مع لاندو نوريس في الياپان، حيث أدت مستويات الطاقة غير المتوقعة إلى تجاوزات غير مقصودة. سيدخل النظام الآن في وضع الطاقة المحدودة بغض النظر عن وضع دواسة الوقود، ما يعالج المشكلات التي واجهها سائقون مثل نوريس وشارل لوكلير.

— يتبنى الاتحاد الدولي للسيارات نهجًا تدريجيًا قائمًا على البيانات، مع إجراء تقييمات مستمرة لتحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى مزيد من التغييرات. وأبرز تومبازيس الطبيعة التعاونية لهذه العملية قائلاً: “نحن منفتحون على مواصلة هذا النقاش، ونتواصل بشكل واضح مع الفرق، ومع إدارة الفورمولا ١، ومع السائقين. كما أننا نستمع إلى الجماهير. كل ذلك مجتمعًا هو ما يساعدنا في صياغة استراتيچيتنا.”

— تُعد هذه التغييرات جزءًا من جهد أوسع للحفاظ على سرعة طبيعية وتقليل حاجة السائقين إلى رفع القدم عن دواسة الوقود والانزلاق، مما يعزز السلامة وروعة التصفيات التأهيلية.

Exit mobile version