العطية يفرض هيمنته على رالي الأردن ٢٠٢٦.. والروّاحي يعترف بخطأ الإطارات

واصل القطري ناصر صالح العطية تألقه في رالي الأردن ٢٠٢٦ بعدما نجح في الفوز بجميع مراحل صباح الجمعة الثلاث، موسعًا الفارق في صدارة الترتيب العام إلى نحو ٥١ ثانية مع نهاية المرحلة الخاصة الثالثة بالقرب من البحر الميت.

وشهدت منافسات صباح الجمعة تحديات كبيرة للسائقين بسبب الطرق الحصوية الزلقة وارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب التآكل السريع للإطارات، ما أدى إلى اختلاف واضح في الاستراتيچيات بين المتسابقين.

ناصر العطية: السيارة أصبحت أفضل

أكد ناصر صالح العطية رضاه الكامل عن أدائه خلال الفترة الصباحية، مشيرًا إلى أن الفريق أجرى بعض التعديلات الفنية على السيارة من أجل تجهيزها بشكل أفضل لمراحل السبت.

وقال العطية عقب الوصول إلى منطقة التجمع عند البحر الميت: “إنه شعور رائع أن نفوز بالمراحل الثلاث. لدينا الآن فارق جيد يقارب ٥١ ثانية. سنحاول الاستمرار بنفس الوتيرة. قمنا ببعض التعديلات على السيارة للتأكد من أننا نسير في الاتجاه الصحيح استعدادًا للغد.”

ويبدو أن خبرة بطل الشرق الأوسط المخضرم لعبت دورًا حاسمًا في التعامل مع طبيعة مراحل رالي الأردن المعروفة بصعوبتها الفنية وتغير مستويات التماسك بشكل مستمر.

الروّاحي: راهنا على الإطارات وخسرنا

من جانبه، اعترف العُماني عبدالله الرواحي بأن اختيار الإطارات كان السبب الرئيسي وراء خسارته للوقت خلال مراحل الصباح.

وأوضح الروّاحي أن فريقه اختار الإطارات متوسطة القساوة رغم إدراكه للمخاطرة، لكنه فقد مستويات التماسك بعد المرحلة الأولى مباشرة.

وقال: “اتخذنا القرار الخاطئ بشأن الإطارات. كنا نعلم أنها مغامرة. بعد المرحلة الأولى بدأنا نفقد التماسك، وفي المرحلة الثانية حاولنا فقط إدارة الوضع. في المرحلة الأخيرة انتهت الإطارات تمامًا وخسرنا المزيد من الوقت.”

وأضاف أن الفريق سيعتمد خيارات أفضل خلال الفترة المسائية لمحاولة العودة إلى المنافسة.

باخشب يواصل التطور بثبات

السعودي حمزة باخشب أعرب عن سعادته الكبيرة بأدائه، خاصة مع تحسن سرعته مقارنة بالمشاركات السابقة.

وأشار إلى أن المراحل كانت شديدة الانزلاق، خصوصًا في “شونة”، بينما عانت الإطارات من تآكل كبير خلال مرحلة “المغطس”.

وقال باخشب: “صباح رائع للغاية. نحن ندير الوتيرة بحذر لأننا ننطلق ثانيًا على الطريق. الوضع كان زلقًا جدًا، لكنني سعيد بالسرعة والتطور الذي أحققه منذ الرالي المحلي.”

وأكد السائق السعودي أنه قد يزيد من وتيرة الهجوم خلال المراحل المسائية بحسب ظروف الطريق.

چويحان ينتقد أسلوب المنافسين

أما الأردني شاكر چويحان، فقد وصف الفترة الصباحية بأنها “صعبة للغاية”، منتقدًا الطريقة التي يقود بها بعض المنافسين عبر قطع المنعطفات بشكل حاد.

وقال چويحان إن ذلك تسبب في ظهور صخور كبيرة على المسار، ما رفع مستوى الخطورة بشكل واضح.

ورغم ذلك، أكد السائق الأردني أن سرعته الحالية أسرع بدقيقة كاملة مقارنة بزمنه في الجولة الوطنية الأولى، مشيرًا إلى أنه سيواصل بنفس الوتيرة في انتظار أي تطورات أمامه.

مشاكل فرامل تضرب متصدر البطولة

في المقابل، عانى متصدر البطولة ناصر خليفة العطية من مشاكل كبيرة في المكابح منذ بداية المراحل، ما تسبب في فقدانه السيطرة على السيارة في عدة مواقع.

وكشف السائق أنه كاد يسقط داخل أحد الأودية بعد انزلاق السيارة في أحد المنعطفات، قبل أن ينجح في استعادة السيطرة ومواصلة الرالي.

وقال: “لم يكن صباحًا جيدًا. واجهنا مشاكل في الفرامل منذ البداية وفقدنا الكثير من التحكم بالسيارة. كدنا نسقط في الوادي بأحد المنعطفات، لكننا تمكنا من العودة وإكمال المراحل دون أخطاء إضافية.”

المنافسة تشتعل قبل مراحل المساء

مع انتهاء القسم الصباحي، تبدو المنافسة مفتوحة على جميع الاحتمالات، خاصة مع التحديات الكبيرة التي تفرضها طرق رالي الأردن القاسية، إضافة إلى عامل الإطارات واستهلاكها السريع.

ومن المتوقع أن تشهد مراحل بعد الظهر المزيد من الإثارة، خصوصًا مع سعي السائقين لتعويض الفوارق الزمنية قبل دخول اليوم الختامي من الرالي.

Exit mobile version