تصريحات مثيرة من رالي الأردن ٢٠٢٦.. العطية يركز على الـ پاور ستيدچ والرواحي يتحدث عن المشاكل الصباحية

شهدت منطقة التجمع عند البحر الميت في رالي الأردن ٢٠٢٦ أجواءً حماسية عقب انتهاء المرحلة التاسعة من الرالي، حيث أدلى أبرز السائقين المشاركين بتصريحات كشفت تفاصيل المعركة القوية التي شهدتها مراحل صباح السبت، خاصة مع صعوبة المسارات وكثرة الأعطال والثقوب التي أثرت على العديد من المتسابقين.

وواصل القطري ناصر صالح العطية فرض سيطرته المطلقة على الرالي بعدما نجح في الفوز بجميع مراحل الفترة الصباحية، معززًا صدارته بفارق يزيد عن دقيقتين قبل انطلاق المراحل الحاسمة في فترة ما بعد الظهر.

العطية: نعمل على تعديل إعدادات السيارة للـ پاور ستيدچ

أكد ناصر العطية رضاه الكامل عن الأداء خلال صباح السبت، مشيرًا إلى أن فريقه نجح في تنفيذ خطة مثالية مكنته من تحقيق الفوز في جميع المراحل الخاصة.

وقال العطية: “كان صباحًا جيدًا للغاية. قمنا بعمل رائع للفوز بجميع المراحل الثلاث بإيقاع ممتاز. الآن سنحاول تعديل إعدادات السيارة قليلًا استعدادًا للـ پاور ستيدچ.”

ويبدو أن بطل الشرق الأوسط عدة مرات يركز بشكل واضح على المرحلة الختامية الحاسمة، والتي تمنح نقاطًا إضافية ضمن بطولة الشرق الأوسط للراليات، خاصة مع اقترابه من تحقيق فوز جديد في رالي الأردن.

الرواحي: لم نضغط بالكامل بسبب بعض المشاكل

من جانبه، أوضح العُماني عبدالله الرواحي أن فريقه لم يتمكن من تقديم أقصى أداء ممكن خلال الفترة الصباحية بسبب بعض المشكلات الفنية، رغم تحسن الوتيرة في المرحلة الأخيرة.

وقال الرواحي: “بصراحة لم نكن نضغط كثيرًا اليوم. واجهتنا بعض المشاكل في الصباح، لكننا ضغطنا قليلًا في المرحلة الأخيرة. الوتيرة كانت جيدة جدًا، لكن المراحل كانت خادعة وصعبة للغاية.”

وأضاف السائق العُماني أن مشاركته الحالية تمثل فرصة مهمة للتحضير للموسم المقبل، خاصة مع الطبيعة الفنية المعقدة لمراحل رالي الأردن.

كما كشف الرواحي عن تعرضه لثقب في الإطار خلال الكيلومترات الأخيرة من مرحلة الروضة الطويلة، وهو ما أثر على أدائه في النهاية.

باخشب يعاني من ثقوب الإطارات

أما السعودي حمزة باخشب، صاحب المركز الثالث، فقد تحدث عن الصعوبات الكبيرة التي واجهها في المرحلة الطويلة الروضة، والتي تسببت في تعرضه لثقوب متعددة في الإطارات الأمامية.

وقال باخشب: “تعرضنا لثقبين في الإطارات خلال المرحلة الطويلة. كانت مرحلة صعبة للغاية وضيقة ومليئة بالصخور. كان علينا أن نقود بشكل أكثر نظافة.”

وأوضح أنه اضطر لتغيير أحد الإطارات داخل المرحلة بينما واصل القيادة بالإطار الآخر المتضرر لمسافة تقارب ١٠ كيلومترات حتى خط النهاية.

وأكد السائق السعودي أن هدفه الأساسي الآن هو إنهاء الرالي بأمان والحفاظ على مركزه الحالي.

أبو حمدان يواصل التعلم والتطور

بدوره، أبدى باسل أبو حمدان سعادته بالتطور التدريجي في أدائه خلال الرالي، مؤكدًا أنه بدأ يتأقلم بصورة أفضل مع السيارة.

وقال أبو حمدان: “كانت المراحل سريعة جدًا، وبدأت أتأقلم أكثر مع السيارة. حاولنا الضغط، وعندما تعرض حمزة بخشب لثقب في الروضة لحقنا به، لكننا خففنا السرعة وقمنا بالقيادة خلفه.”

وأشار السائق الأردني إلى أن مشاركته الحالية تمثل مرحلة تعليمية مهمة بالنسبة له، حيث يسعى لاكتساب المزيد من الخبرة وفهم أسلوب القيادة المناسب للسيارة الجديدة.

Exit mobile version