— يُعرف سباق الجائزة الكبرى الكندي بمتطلباته التقنية العالية، حيث تُشكّل حلبة چيل ڤيلنوڤ تحديات فريدة نظرًا لمساراتها المستقيمة الطويلة، ومناطق الكبح الشديدة، والحواجز الحادة. وقد سلّط پول ويليامس، كبير مهندسي الحلبة في فريق ويليامس، الضوء على هذه التعقيدات قائلًا: “إنّ تتابع المسارات المستقيمة المفصولة بمنحنيات بطيئة يُلقي بظلاله على أداء وحدة الطاقة، وكفاءة الديناميكا الهوائية، والحمل الإجمالي للسيارة.”
“تختلف خشونة مناطق الكبح عند المنعطفين ٨ و١٠، بينما يتطلب المرور على الحواجز عند المنعطفين ٣ و٤ سيارةً تتمتع بثباتٍ واتزانٍ فائقين، قادرة على ضمان أقصى قدر من التماسك لنقل كامل الطاقة على المسارات المستقيمة إلى الأرض.”
— كما أوضح ويليامس التعديلات اللازمة لإدارة الطاقة: “يُفرض علينا التكوين الخاص لهذه الحلبة طلبًا غير معتاد على الطاقة، حيث ينخفض الاستهلاك في القطاع الأول ثم يرتفع بشكلٍ كبير في الجزء الأخير، مما يُجبرنا على إجراء عملية معايرة جديدة كليًا لتحسين أداء النظام.”
— أثرت التغييرات التنظيمية الأخيرة أيضًا على استراتيچيات الطاقة، حيث تم تخفيض حد استعادة الطاقة للتأهل من ٨ ميجا چول إلى ٦ ميجا چول. وأشار ويليامس إلى التداعيات قائلاً: “يؤثر هذا التغيير بشكل مباشر على طريقة توزيع الطاقة خلال اللفة، ولكنه يضمن للسائقين حرية الوصول إلى أقصى أداء دون الحاجة إلى القلق المفرط بشأن توفير الطاقة في المراحل الحاسمة.”
— لا تزال إدارة الإطارات تشكل تحديًا محوريًا، حيث يزيد الأسفلت الجديد وانخفاض درجات الحرارة من خطر تآكل الإطارات. وشدد ويليامس على أهمية استراتيچية الإطارات قائلاً: “يمثل تحقيق النطاق الحراري الأمثل للإطارات هنا أحد أصعب التحديات في الموسم بأكمله نظرًا لانخفاض نسبة الاحتكاك في الأسفلت وتصميم الحلبة الذي يولد مستويات منخفضة من الطاقة الجانبية.”
“بالنظر إلى سباق السرعة الأول لنا في مونريال، نتوقع أن يكون سباقًا متواصلًا، حيث قد يوفر الإطار المتوسط أداءً أفضل قليلاً من الإطار الصلب.”
