مسار جديد لرالي أبو ظبي الصحراوي بدعم من أدنوك للتوزيع

تطور جديد يضيف الكثير من الإثارة والتحدي للحدث العريق

أصبح المسرح جاهزًا لانطلاقة رالي أبو ظبي الصحراوي والذي يعتبر جوهرة الأحداث الرياضية في أبو ظبي، حيث يستعد المتسابقون من جميع أنحاء العالم لخوض مسار جديد مليء بالتحديات في النسخة الثالثة والثلاثين من الرالي.

يستمر رالي أبو ظبي الصحراوي في التطور والتجدد، حيث تعمل منظمة الإمارات للسيارات والدراجات النارية على تحسين الحدث بتقديم مسارات جديدة مليئة بالتحديات في عامه الثالث كجزء من بطولة العالم للراليات (W2RC)، وذلك بدعم من شريك الطاقة، أدنوك للتوزيع.

وقال بدر سعيد اللمكي، الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك للتوزيع: “بصفتنا الشركة الرائدة في قطاع خدمات التنقل على مستوى الدولة، يسعدنا الإعلان عن تجديد شراكتنا مع منظمة الإمارات للسيارات والدراجات النارية (EMSO)، وتمديد رعايتنا لفعاليات سباق رالي أبو ظبي الصحراوي 2024 كشريك الطاقة الرسمي للحدث. حيث سنعمل على تزويد مختلف المركبات المشاركة في السّباق بأجود منتجات الوقود لضمان توفير الطاقة اللازمة لتحقيق أقصى معدلات الأداء وتعزيز كفاءة أداء المحركات في مختلف مراحل السباق، مما يتيح للمتسابقين التنافس على أعلى مستوى بما يتناسب مع المكانة الهامة لهذا الحدث الرياضي الكبير.”

يمثل رالي أبو ظبي الصحراوي الجولة الثانية من بطولة العالم للراليات ويمثل أيضاً علامة بارزة أخرى في التعاون طويل الأمد بين منظمة الإمارات للسيارات والدراجات النارية وشركة أدنوك للتوزيع، حيث سوف يقوم شريك الطاقة بتوفير محطات للتزود بالوقود على طول المسار الممتد لـ 2250 كيلومترًا على صحراء الربع الخالي.

يمثل هذا العام، العام السابع والعشرين من الشراكة بين أدنوك للتوزيع ورالي أبو ظبي الصحراوي، حيث ظلت أدنوك للتوزيع تقدم الحلول المبتكرة للطاقة والخدمات اللوجستية للوقود عبر طبيعة مسارات السباق الصحراوية الصعبة. احتفالاً بهذه المناسبة، سيشارك أحد موظفي الشركة، مروان الرحماني في السباق على متن دراجة نارية. من المؤكد أن لدى أدنوك للتوزيع شغف كبير بالسباقات الصحراوية ويظهر ذلك بصورة واضحة عبر ما يقرب من ثلاثة عقود من الدعم لرالي أبو ظبي الصحراوي، ولكن وجود أحد موظفيها يرتقي بمشاركتها إلى مستوى جديد كلياً.

وبعد النجاح الذي حققته المرحلة الافتتاحية العام الماضي في مدينة الظنة، فإن الهدف مرة أخرى هو جعل هذا التحدي الملحمي أقرب إلى الجمهور وذلك من خلال إقامة لمدة ليلتين في مدينة الظنة، لينتقل الرالي بعد ذلك في سابقة جديدة إلى مخيم ثاني في المزيرعة جنوباً.

تم إنشاء مدينة الظنة من قبل الأب المؤسس لدولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، ويبلغ عدد سكانها الآن أكثر من 30,000 نسمة. وتماشيًا مع سياسة الحكومة الرامية إلى جعل المجتمعات المحلية جزءًا من الأحداث الرياضية الكبرى، سيتم إنشاء مخيم إقامة مؤقتة لمدة ليلتين في وسط مدينة الظنة، وسيشهد المخيم عروضًا وفعاليات للعائلات وعشاق السباقات، مما يوفر فرصة للجماهير لملاقاة السائقين والدراجين ومهندسي الفرق المشاركة والتفاعل معهم وتبادل الأحاديث عن التحديات التي تواجههم في رالي أبو ظبي الصحراوي.

تنطلق النسخة الثالثة والثلاثون لرالي أبو ظبي الصحراوي بمرحلة افتتاحية طولها 5 كيلومترات تحمل اسم (واحة أدنوك) وذلك في مدينة الظنة يوم 26 فبراير. أما المرحلة الأولى، وهي مرحلة ديوان ممثل الحاكم بمنطقة الظفرة فسوف تبدأ في اليوم التالي، وتبدأ وتنتهي في منطقة باد المطاوعة بالقرب من المدينة. تمثل المرحلة أقصى نقطة يمر بها الرالي غرباً في تاريخه وعبر مسارٍ جديدٍ تمامًا، ويزعم المراقبون أنه أحد أفضل المسارات التي أدرجها الرالي في تاريخه الطويل.

وتشهد المرحلة الثانية، مرحلة أدنوك للتوزيع في 28 فبراير مغادرة السائقين والدراجين لمدينة الظنة وذلك عبر الصحراء لمسافة 240 كيلومتراً ليصلوا بعدها إلى المزيرعة، التي ستستضيف مخيم الرالي لمدة ثلاثة أيام حيث سوف تكون نقطة البداية والنهاية لمرحلة مجلس أبو ظبي الرياضي، والتي تشهد توجه السباق إلى طريق حميم وزمول عبر الطرق الصحراوية الخلابة التي سوف تدفع السائقين والدراجين لإعطاء أقصى ما عندهم من إمكانيات للتنافس على اللقب.

تنطلق المرحلة الرابعة المسماة بمرحلة تويوتا الفطيم في الأول من مارس من المزيرعة وتمر المرحلة بمدينتي زايد وحميم. أما المرحلة الخامسة والأخيرة والمسماة مرحلة طيران أبو ظبي فسوف تمر عبر الرمال البيضاء الساحرة في كل من حميم والفاظية، قبل العودة إلى العاصمة أبو ظبي لإقامة حفل توزيع الجوائز في مركز أبو ظبي للطاقة.

وقال خالد بن سليم، رئيس منظمة الإمارات للسيارات والدراجات النارية: “إن شراكتنا الممتدة على مدار 27 عاماً مع أدنوك للتوزيع كانت جزءاً أساسياً من التطوير الاستراتيجي لرالي أبو ظبي الصحراوي، وضمنت أن يحافظ هذا الرالي على مكانته في قلوب عشاق رياضة السيارات والدراجات النارية في الإمارات. نحن فخورون جدًا بمسار هذا العام الذي ينقل المتنافسين إلى منطقة جديدة في أقصى الغرب، ولكن الأهم من ذلك كله، أن المسارات الجديدة تمثل تحديًا كبيرًا، وهو ما نريده جميعًا، نحن والمتنافسون وعشاق السباقات الصحراوية.

ويمثل تطوير المسار لجلب هذا الحدث المرموق إلى كل من الظنة والمزيرعة في منطقة ليوا تقدماً مثيراً للرالي، حيث تتطلع حكومة أبو ظبي وأدنوك للتوزيع ومنظمة الإمارات للسيارات الدراجات النارية إلى دفع عجلة التطور إلى الأمام في هذا المجال وتقديم سباقات أقرب إلى المشجعين الذين حضروا بالآلاف خلال المرحلة الافتتاحية العام الماضي في مدينة الظنة.

وسط التضاريس الصحراوية الطبيعية، طور سكان دولة الإمارات العربية المتحدة شغفًا بسباقات الراليات الصحراوية، ويعد رالي أبو ظبي الصحراوي اختبارا يدفع أفضل السائقين والدراجين إلى أقصى حدود قدراتهم – وتعدنا نسخة هذا العام بتقديم عروض مذهلة شديدة الإثارة بالإضافة إلى ذلك ولأول مرة سوف يتم فتح مخيم السباق للجمهور مما يجعلهم أقرب إلى قلب الحدث وإعطائهم إمكانية الوصول للسائقين والدراجين وأعضاء الفرق المشاركة.

بينما يستعد المتنافسون لهذا الحدث، يتصدر كارلوس ساينز وريكي برابيك حاليًا الترتيب الحالي لبطولتي الاتحاد الدولي للسيارات والاتحاد الدولي للدراجات على التوالي.

يقام رالي أبو ظبي الصحراوي تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، وديوان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، ويقدم من قبل مجلس أبو ظبي الرياضي، وبدعم من شريك الطاقة أدنوك للتوزيع لهذا العام، وشريك السيارات الفطيم تويوتا، طيران أبو ظبي، مياه العين؛ ودعم حكومي من وزارة الدفاع والقوات المسلحة الإماراتية، شرطة أبو ظبي، الدفاع المدني، شركة أبو ظبي للتوزيع، بلدية منطقة الظفرة، وشريكنا الإعلامي تلفزيون أبو ظبي الرياضي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!