مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة يطّلع على طلبات الترشح لنسخة ٢٠٢٤

ناقش مقترحات تطوير الجائزة

عقد مجلس أمناء “جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة” اجتماعه الأول للعام ٢٠٢٤ للاطلاع على طلبات الترشح لـلجائزة في نسختها لعام ٢٠٢٤ والتحقُّق من استيفائها لكافة المعايير والشروط، ومناقشة الإجراءات والقوانين المُعتمدة، واستعراض التقدّم المنجز في خطط الجائزة لسنة ٢٠٢٤ ، وذلك في مقر مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة.

وترأس الاجتماع سعادة جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، نائب رئيس مجلس الأمناء، أمين عام الجائزة، بحضور أعضاء مجلس أمناء الجائزة، وهم الدكتور علي أحمد الغفلي، ممثل جامعة الإمارات، والدكتور محمد عثمان الخشت، الرئيس السابق لجامعة القاهرة، وألكسندر چاكوب بوريس زيندر، ممثل جامعة نانيانج التكنولوچية في سنغافورة، والدكتور آلان جودمان الرئيس التنفيذي لمعهد التعليم الدولي.

وشارك في الاجتماع أعضاء المجلس الاستشاري والذي يضم كلاً من: الدكتور أولوف أميلين، مدير متحف چامتلي في السويد، والپروفيسور نيك رولينز، نائب رئيس جامعة هونج كونج الصينية، وداڤيد بينيت، نائب رئيس قسم التطوير والعلاقات مع الخريجين في جامعة هوارد.

وأكَّد سعادة جمال بن حويرب، في كلمة ألقاها خلال الاجتماع أن المعرفة هي القوة الدافعة للتغيير والابتكار كما أنها الأداة الأمثل لتطوير حلول متجددة تُسهم في تحسين حياة الناس وبناء مستقبل أفضل. وهي أحد أهم العوامل الضرورية في التنمية الاجتماعية، لكونها الطريق الأفضل لاستكمال مسيرة التنمية المستدامة والشاملة.

وثمَّن سعادته الجهود الحثيثة والدور الحيوي الذي قدمه مجلس الأمناء والمجلس الاستشاري للجائزة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، لتكريم المؤسَّسات والأفراد، أصحاب الإسهامات المتميزة في المعرفة والتعليم والبحث العلمي، وذلك لتعزيز مكانة الجائزة ودعم رسالتها في نشر المعرفة وتكريس الابتكار.

وأشار سعادته إلى الدور الإيجابي والفعَّال لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة في تشجيع التميز في مجالات العلم والتكنولوچيا والتعليم والمعرفة، ومنح الشخصيات العلمية والمعرفية المبدعة والمؤسَّسات العالمية التي منحت الوسط العلمي التقديرّ الذي تستحقه، نظراً لما قدَّمته من تأثير معرفي حقيقي انعكس إيجاباً على مجتمعات العالم.

وتضمَّن الاجتماع مناقشة اقتراح قدَّمه بن حويرب يتعلق بضرورة الاهتمام بشكل أكبر بمسألة التحول الرقمي للمعرفة في ظل تنامي دور الذكاء الاصطناعي في نشرها بمختلف مجالاتها، وما يترتب على ذلك من تحديات. كما شهد الاجتماع مناقشة المواضيع التي سيتم إدراجها ضمن فئات الجائزة، بدءاً من نسخة هذا العام، إلى جانب التباحث بشأن المرشحين المحتملين لـ “جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة ٢٠٢٤ “، وتسليط الضوء على سُبل زيادة المشاركات في الجائزة وتعزيز دور الفائزين في نشر المعرفة.

ومن الجدير بالذكر أنَّ «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة» تأسَّست عام ٢٠١٤، وهي تهدف إلى تكريم روَّاد المعرفة على مستوى العالم وتسليط الضوء على أبرز إنجازاتهم ومساهماتهم النوعية في شتى حقول المعرفة. وتشمل مجالاتها كلَّ ما يتعلَّق بالمعرفة والتنمية والابتكار والريادة والإبداع، وتطوير المؤسَّسات التعليمية والبحث العلمي، وتكنولوچيا الاتصالات، والطباعة، والنشر، والتوثيق الورقي والإلكتروني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!