تغطية خاصة – يوسف المغربي
في إنجاز رياضي مغربي قل نظيره، توج سائق الراليات الصحراوية ،علي أوباسيدي بلقب المركبات الصحراوية الخفيفة SSV OPEN في النسخة الخامسة و العشرين من رالي المغرب، التي نظمت تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
و حسم علي باسيدي رفقة ملاحته حنان عمراوي هذا اللقب، بعد ما تصدر جدول الترتيب منذ بداية الرالي الذي امتد على مسافة إجمالية قدرها ٢٤٦٨ كيلومترا، تشمل ١٥١٢ كيلومترا من المراحل الخاصة الخاضعة للتوقيت، قسمت على خمسة مراحل امتدت من مدينة مراكش و انتهت في منطقة المنكوب.
و تأتي هذه المشاركة لعلي أوباسيدي و الملاحة حنان عمراوي بعد عدة أشهر من الاستعدادت بمنطقة مرزوكة أجريت وفق برنامج خاص و بمجهودات شخصية، كان اخرها المشاركة في رالي إعدادي متم شهر شتنبر الماضي. فضلا عن استفادتهما من دورتين في التكوين النظري و العملي نظمت من طرف مدير رالي المغرب و شركائه في إطار مشروع ART.
و عبر العديد من المتابعين و المختصين في عالم الراليات الصحراوية، عن إنبهارهم بأداء السائق علي أوباسيدي ومهاراته في القيادة خاصة في الكثبان الرملية و المسالك الصخرية الوعرة ،الأمر الذي مكنه من التفوق على باقي المنافسين، نظرا لكونه إبن جهة درعة تافيلالت التي تحتضن أغلب الراليات الصحراوية و له دراية كافية بتضاريسها.
هذا وأعرب أوباسيدي عن سعادته الكبيرة عقب الفوز و فخره بحمل العلم الوطني المغربي في منصة التتويج، و صرح قائلا: “ عملت واستعددت جيدا للفوز في هذا الرالي العريق. لم يكن السباق سهل بالنسبة لي ، خاصة و انني شاركت على متن سيارة متواضعة، أداؤها الميكانيكي و التقني دون مستوى سيارات المنافسين الحديثة الطراز”.
وأضاف: “ لكن والحمد لله تمكنت من تجاوز هذه الاكراهات و تحقيق هذا الفوز المهم بفضل الاصرار و العزيمة و تشجيعات الاصدقاء و مساعدة الملاحة حنان عمراوي التي يعود لها الفضل الكبير في هذا التتويج”.
كما أكد علي أوباسيدي عن طموحه للمشاركة في راليات اخرى و تحديدا في فئة المركبات الصحراوية الخفيفة “السايد باي سايد”، التي أصبحت تعرف شعبية كبيرة على مستوى العالم.
و في الأخير، تجدر الإشارة إلى أن نسخة رالي المغرب هذا العام تميزت بمشاركة قوية تشمل ٢٧١ مركبة، مقسمة على منافسات السيارات التابعة للاتحاد الدولي للسيارات (FIA)، ومنافسات الدراجات النارية التابعة للاتحاد الدولي للدراجات النارية (FIM)، بمشاركين من ٢٨ دولة.







