سيكون برنامج الجيل القادم السعودي بمثابة مبادرة غامرة مصممة لاكتشاف وتطوير الجيل القادم من أبطال رياضة السيارات السعوديين، بدعم من خبراء رالي داكار.
وفي كل عام، سيتم اختيار خمسة طواقم سعودية موهوبة من مختلف التخصصات للمشاركة في تجربة فريدة مدتها خمسة أيام. يتضمن هذا البرنامج ورش عمل نظرية وتدريبًا عمليًا وثلاث مراحل حقيقية على طراز رالي داكار.
يفوز صاحب الأداء الأفضل بالمشاركة المرغوبة في رالي داكار في العام التالي، ويخطو الخطوات الأولى نحو أن يصبح أسطورة الرالي.
انطلق هذا البرنامج الرائد خلال باخا القصيم، وهي جولة محورية من بطولة السعودية للراليات، حيث تم فحص المرشحين بعناية. سيبدأ السائقون المختارون الآن في رحلة تبدأ من بيشة، بما في ذلك جلسات تدريبية بقيادة السائق السابق إيدو موسي واختبارات واسعة النطاق على دراجات ياماعا واي إكس زد ١٠٠٠ آر إس إس ڤي. من خلال مرحلتين على طراز الرالي والمرحلة الاستعراضية، سيختبر المشاركون إثارة رالي داكار ومتطلباتها بشكل مباشر.
وقال إيدو موسى المسؤول عن برنامج الجيل القادم السعودي: “لقد بذلت إيه إس أو والاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية جهدًا رائعًا لتطوير هذا البرنامج، بهدف أساسي هو رعاية المواهب السعودية. فقط تخيل الفرص المتاحة للمشاركين: التنافس في سيارات إس إس ڤي مع دعم على مستوى المصنع، والقيادة في مراحل رالي داكار، والانغماس في أجواء السباق، والاستفادة من توجيهات وخبرات أفضل السائقين السعوديين الذين يشاركون مهاراتهم وخبراتهم بسخاء. أنا شخصياً أشعر بسعادة غامرة لكوني جزءًا من إس إن چي وأتطلع إلى المساهمة في مساعدة هؤلاء الأفراد الموهوبين على رفع مستوى أدائهم. سيكون التحدي صعباً، وفي نهاية المطاف، لن يتمكن سوى شخص واحد من الحصول على فرصة المنافسة في رالي داكار ٢٠٢٦.”




