سيتواجد خافيير “جوتا” فيليث مجدداً في المملكة العربية السعودية، من ٣ إلى ١٧ يناير، للمشاركة في رالي داكار للمرة السادسة، ساعياً للفوز بميدالية جديدة ضمن المراكز العشرة الأولى في فئته.
سيخوض فيليث هذه المنافسة في فئة داكار الكلاسيكية، وهي فئة خاصة جداً مخصصة للسيارات التاريخية في سباقات الرالي الصحراوي. سيقود فيليث سيارة تويوتا لاندكروزر چاي١٠٠ بقوة ٢٤٠ حصاناً، مزودة بصندوق خلفي ٧٠٦.
سيرافقه الملاح الأرچنتيني جاستون ماتاروكو، مالك فريق چي أم موتورسپورت، الذي ينافس على المستويين الوطني ومستوى أمريكا الجنوبية بجميع أنواع سيارات الرالي الصحراوي.
قبل قليل، حقق خافيير فيليث فوزًا ساحقًا في رالي سان خوان ٢٠٢٥، حيث شارك بسيارة كان-آم مُجهزة من قبل فريق چي أم موتورسپورت.
يسعى سائق أنطاكية، البالغ من العمر ٧٠ عامًا، إلى مواصلة كتابة التاريخ بنتائجه الرائعة ورفع العلم الكولومبي عاليًا في صحراء السعودية.
هذه المرة، ترك فئة سيارات يو تي ڤي ليخوض غمار فئة أكثر جمالًا تُعيد إلى الأذهان لحظات داكار الأولى، حيث يتشارك المخيم مع سيارات تاريخية من هذه الرياضة.
يقول فيليث: “ما زلت أجهل مسار فئة كلاسيك، وسأحتاج إلى مراجعة مسألة الانتظام التي هيمنت على السباقات في العشرين من عمري، لكنني أعتقد أن مجتمع كلاسيك أكثر ودًا وأقل طموحًا للصعود إلى منصة التتويج.” سأذهب إلى داكار للاستمتاع بالتجربة. سيكون من الرائع أن أكون بينهم. ما هو هدفي؟ قال فيليز قبل السباق: “أريد إنهاء السباق ضمن المراكز العشرة الأولى”.
يضم رالي داكار كلاسيك فئات مختلفة، مقسمة حسب فترة تصنيع السيارة ومتوسط السرعة المطلوب. سيارة خافيير فيليث مصنفة ضمن الفئة سي – المجموعة إتش٤.
سيشهد رالي داكار كلاسيك تضاريس متنوعة، لكنها لا تقل صعوبة عن رالي داكار. ورغم أن المخيم سيكون منفصلاً، إلا أنه سيتواجد في المدن نفسها وسيمر عبر النظم البيئية نفسها التي يمر بها باقي المتسابقين.




