سيباستيان فيتيل: أزمة فيراري بعد وصول لوكلير

— انضم سيباستيان فيتيل إلى فيراري عام ٢٠١٥ بآمال كبيرة في الفوز ببطولة العالم مع الفريق، بعد نجاحه مع ريد بُل. ورغم جهوده، لم يتمكن إلا من الحصول على المركز الثاني في بطولة العالم مرتين، عامي ٢٠١٧ و٢٠١٨، خلف لويس هاميلتون.

— شكّل وصول شارل لوكلير عام ٢٠١٩ نقطة تحول في مسيرة فيتيل مع فيراري. فقد طغى أداء لوكلير المذهل، خاصة في عام ٢٠٢٠، على أداء فيتيل، الذي لم يحصد سوى ٣٣ نقطة مقارنة بـ ٩٨ نقطة للوكلير، مع تراجع قدرة فيراري التنافسية مع سيارة إس إف ١٠٠٠.

— اعترف فيتيل بأنه بحلول عام ٢٠٢٠، كان مستواه قد بدأ بالتراجع، فاقدًا الزخم الحاسم الذي كان يتمتع به سابقًا. وتذكر سنوات تألقه، مشيرًا إلى أنه كان أكثر استعدادًا للفوز بالبطولات عام ٢٠١١ منه عام ٢٠١٠، رغم نجاحه الأولي.

— شكّلت العلاقة مع لوكلير تحديًا لفيتيل، إذ تباين حماس لوكلير وطاقته مع خبرة فيتيل ونظرته المتمرسة. وأبرزت فرحة لوكلير بتحقيق المركزين الخامس والسادس اختلاف مراحل مسيرتهما المهنية، ما زاد من معاناة فيتيل.

— أتاحت جائحة كوڤيد-١٩ في عام ٢٠٢٠ لفيتيل فرصة للتأمل في مسيرته المهنية وقضاء وقت مع عائلته. وأدرك أهمية التواجد مع أطفاله، الأمر الذي أثر على قراره بالابتعاد عن متطلبات الفورمولا ١ المكثفة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!