يستعد فريق قطر لكتابة فصل جديد في مسيرته من خلال مشاركته للمرة الأولى في سباق ٢٤ ساعة في لومان، في خطوة تمثل محطة بارزة لرياضة المحركات القطرية على الساحة العالمية.
ويُقام السباق سنويًا على حلبة لا سارث في فرنسا، ويُعد من أبرز وأصعب سباقات التحمل في العالم. وستُقام نسخة عام ٢٠٢٦ يومي ١٣ و١٤ يونيو ٢٠٢٦، بمشاركة نخبة من المصنّعين والفرق العالمية.
وسيخوض فريق قطر منافسات هذه النسخة بالتعاون مع الفريق الإيطالي العريق آيرون لينكس، في شراكة تجمع بين الخبرة الدولية في سباقات التحمل والطموحات القطرية المتنامية في سباقات الحلبات العالمية.
وقد انطلق سباق لومان لأول مرة عام ١٩٢٣، ليصبح أقدم سباق تحمل مستمر في العالم، ويُعد أحد أضلاع “التاج الثلاثي لرياضة المحركات”. وعلى مدار أكثر من قرن، شكّل السباق منصة لتطوير الابتكارات التقنية واختبار أعلى معايير الاعتمادية والتحمّل، وشهد مشاركة أسماء تاريخية تركت بصمة بارزة في عالم سباقات الحلبات.
وتعكس هذه المشاركة التوسع الاستراتيچي لدولة قطر في منصات رياضة المحركات الدولية، وتؤكد إلتزامها بالمنافسة على أعلى المستويات في مختلف الفئات.
خطوة مفصلية لرياضة المحركات القطرية
تمثل المشاركة في سباق لومان أكثر من مجرد تواجد في سباق عالمي، بل تعكس رؤية واضحة ونهجًا احترافيًا يهدف إلى تقديم مشاركة تنافسية ومشرّفة في واحدة من أهم بطولات التحمل في العالم.
كما تجسد الشراكة مع فريق آيرون لينكس التوجه المدروس نحو بناء حضور قوي ومستدام في سباقات التحمل الدولية.
صرّح السيد عبدالرحمن بن عبد اللطيف المناعي، رئيس الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية ورئيس حلبة لوسيل الدولية: “يسعدنا الإعلان عن مشاركة فريق قطر في سباق لومان ٢٤ ساعة، في محطة مهمة تعكس إلتزامنا الاستراتيچي برياضة المحركات الدولية ومشاركة المواهب القطرية على الساحة العالمية.”
“ويُعد سباق لومان أحد أعرق سباقات التحمل في العالم، والمشاركة فيه تمثل شرفًا ومسؤولية في آن واحد. وقد خضع الفريق لتحضيرات مكثفة، ونحن على ثقة بجاهزيته الفنية وعزيمته على تمثيل دولة قطر بأفضل صورة.”
” ولا تقتصر هذه المشاركة على الجانب التنافسي فقط، بل تأتي ضمن رؤيتنا طويلة المدى لتعزيز حضور قطر عالميًا في رياضة المحركات، وفتح آفاق جديدة للسائقين والمهندسين، وإلهام الجيل القادم من الكوادر القطرية.”
نحو يونيو ٢٠٢٦
ومن المتوقع أن تشهد نسخة ٢٠٢٦، التي ستقام يومي ١٣ و١٤ يونيو، منافسة قوية بمشاركة أبرز الفرق العالمية.
وتمثل هذه المشاركة بداية مرحلة جديدة من الطموحات القطرية في رياضة المحركات الدولية، على أن يتم الإعلان لاحقًا عن تفاصيل قائمة السائقين وفئة السيارة والتقديم الرسمي للفريق.





