شهدت فعاليات سباق جائزة تايلاند الكبرى للدراجات النارية أجواءً استثنائية قبل انطلاق سباق الأحد، بعدما أضاف منظمو بطولة موتو چي پي لمسة محلية مميزة عبر تحدٍ ترفيهي جديد حمل اسم تحدي التوك توك، في مشهد جمع بين روح المنافسة والمتعة الجماهيرية.
وشارك كل فريق من فرق البطولة بتوك توك خاص، يضم مقعدًا للسائق وآخر خلفه للمتسابق، حيث خاض النجوم لفة إحماء للتعرف على المركبات، تخللها تغيير للسائقين عند المنعطف الرابع، في تجربة طريفة بعيدة عن أجواء السباقات التقليدية، لكنها لم تخلُ من الحماس والإثارة.
وقبل حتى الانطلاق الرسمي، خطف فريق پريما پراماك ياماها موتو چي پي الأنظار عندما وقف أحد الدراجين خلف المركبة محاولًا تنفيذ حركة استعراضية على العجلة الخلفية، بينما شهد التحدي محاولات لحرق الإطارات وخطوط قيادة غير متوقعة، وسط التزام كبير بعمليات تبديل السائقين بسرعة لافتة.
ووصلت الإثارة إلى ذروتها في المنعطف الأخير مع منافسة قوية بين فريقي أپريليا رايسينج ودوكاتي لينوڤو، في لقطة أثارت حماس الجماهير كما لو أنها سباق حقيقي.
وفي النهاية، تمكن الثنائي چاك ميلر وتوپراك رازجاتلي أوغلو من عبور خط النهاية أولًا، محققين أول انتصار استعراضي في يوم السباق، ليؤكد الحدث أن متعة موتو چي پي تبدأ حتى قبل إطفاء الأضواء الرسمية.









