في ذكرى أحد أفضل السباقات في تاريخ الفورمولا 1 (جائزة فرنسا 1953) ، انطلقت منافسات الموسم المعدل لبطولة العالم للفورمولا 1 بجائزة النمسا الكبرى على حلبة ريد بول رينج في شبيلبيرج.
وتمكن سائق مرسيدس الفنلندي فالتيري بوتاس من تسجيل الفوز بلقب السباق بعد انطلاقه من المركز الأول ، في سباق جاء مثيراً في بدايته ونهايته فقط ، حيث انطلق بوتاس بسرعة ليفرض سيطرته على مجريات السباق أمام الهولندي ماكس فيرستابن سائق ريد بول الذي حافظ على مركزه الثاني ، فما انطلق بطل العالم لويس هاميلتون من المركز الخامس بعد العقوبة التي وقعت عليه بالتراجع بسبب تجاهل الأعلام الصفراء في نهاية التجارب التأهيلية يوم السبت.
لم تمر لفات قليلة من السباق حتى اضطر الهولندي فيرستابن للانسحاب بسبب عطل هيدروليكي جعله يخفف سرعته ، فيما تمكن هاميلتون من تجاوز البريطاني لاندو نوريس والتايلاندي ألكسندر ألبون ، واستفاد من انسحاب فيرستابن ليتقدم للمركز الثاني.
أجرى فريق مرسيدس توقف مبكر لتغيير الإطارات مستغلا وجود سيارة الأمان وبعدها بدأ هاميلتون يواجه الضغط من ألبون الذي حاول تجاوزه ، لكن حدث احتكاك بين السيارتين ليتراجع ألبون وينال هاميلتون عقوبة بإضافة خمس ثوان إلى زمنه ما جعل السائقين يطمعون في استغلال هذه العقوبة وإبعاد هاميلتون عن منصة التتويج ، وهو ما حدث بالفعل فقد جاهد سائق فيراري شارل لوكلير ونجح في الوصول للمركز الثالث خلف هاميلتون ، لكن مع فارق زمني يمنحه فرصة احتلال المركز الثاني. وفي آخر لفات السباق وقعت المفاجأة عندما تمكن سائق ماكلارين لاندو نوريس من اقتناص المركز الثالث من هاميلتون بفارق ضئيل للغاية.
السباق شهد انسحاب 9 سيارات ، منها سيارة الفنلندي كيمي رايكونن (ألفاروميو) والذي كاد يتسبب في كارثة عندما طار إطار سيارته على الحلبة ، وعند خروج سيارته عن المسار عاد مرة أخرى للحلبة وأوقف سيارته في مكان خطر دفع بسيارة الأمان للدخول مرة أخرى.



