عزز بطل العالم وسائق مرسيدس البريطاني لويس هاميلتون، رقمه القياسي في الانتصارات على حلبة سيلفرستون، بفوز سابع في جائزة بريطانيا الكبرى ضمن بطولة العالم للفورمولا 1، حيث عبر خط النهاية بسيارة بها إطار تالفز
وهيمن البريطاني على المرحلة الرابعة من بطولة العالم، بعد انطلاقه من المركز الأول وحتى اللفة 52 الأخيرة، حين تعرض لثقب في الإطار الأمامي الأيسر، واضطر لمواصلة القيادة، ليحافظ على تقدمه أمام سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن الثاني، وسائق فيراري شارل لوكلير (موناكو) الثالث.
وبعد سباق رتيب في المنافسة على مراكز المقدمة، شهدت اللفات الأخيرة تبدلات مفاجئة لاسيما على صعيد المركز الثاني الذي احتله للغالبية العظمى من السباق، الفنلندي فالتيري بوتاس زميل هاميلتون في مرسيدس.
لكن الأخير تعرض لثقب في الإطار ذاته قبل لفتين من النهاية، واضطر لدخول حظيرة الفريق لتبديل إطاراته، وأنهى السباق في المركز الحادي عشر.
وكاد فيرستابن ان يكون المستفيد الأكبر من الأضرار التي لحقت بإطارات سيارتي مرسيدس، اذ كان بمقدوره اللحاق بهاميلتون، لكنه خسر هذه الامكانية نظرا لدخوله حظيرة فريقه في اللفة ما قبل الأخيرة لتبديل إطاراته، بعد خروج بوتاس من المنافسة وضمان السائق الهولندي الحلول ثانيا.
وعبر هاميلتون خط النهاية بفارق 5,856 ثوانٍ فقط عن فيرستابن، علما بأنه كان يتمتع بفارق مريح قبل مشكلة إطاره ، وكان الفارق يتجاوز النصف دقيقة.
وواصل البريطاني الباحث عن لقبه السابع في بطولة العالم لمعادلة الرقم القياسي الذي يحمله الألماني مايكل شوماخر، فرض هيمنته وهيمنة فريقه على البطولة.
وحقق هاميلتون فوزه الثالث تواليا، والرابع لمرسيدس بعد تتويج بوتاس في جائزة المجر الكبرى الافتتاحية للموسم. وعزز البريطاني صدارته للترتيب العام برصيد 88 نقطة، بفارق 30 نقطة عن بوتاس الثاني، و36 نقطة عن فيرستابن.
غاب عن السباق المكسيكي سيرخيو بيريث سائق رايسينغ بوينت ، بعدما أصبح هذا الأسبوع أول سائق ضمن الفئة الأولى يصاب بفيروس كورونا.
ولم يتمكن بديله الألماني نيكو هالكنبرج من خوض السباق أيضا، لإذ عانت سيارته من مشاكل ميكانيكية في المحرك حالت دون تواجده في شبكة الانطلاق.



