– ١٠.) سيلفرستون، سباق الجائزة الكبرى البريطاني
تحتفظ حلبة سيلڤرستون الشهيرة، موطن العديد من فرق الفورمولا ١ ، بعقد حتى عام ٢٠٣٤، مما يجعل موقعها آمنًا.
التقييم: مخاطرة منخفضة للغاية
– ٩.) مونزا، سباق الجائزة الكبرى الإيطالي
نظرًا للعلاقات العميقة مع فيراري، فمن غير المرجح أن تتراجع مونزا. يستمر عقدها حتى عام ٢٠٢٥ ومن المتوقع أن يتم تمديده.
التقييم: مخاطرة منخفضة للغاية
– ٨.) ريدبُل رينج، سباق الجائزة الكبرى النمساوي
باعتبارها حلبة ريدبُل الرئيسية، فهي آمنة بعقد حتى عام ٢٠٣٠.
التقييم: مخاطرة منخفضة للغاية
– ٧.) هنجارورينج، سباق الجائزة الكبرى المجري
يوفر الحلبة الأوروپية الوسطى، التي تم التعاقد عليها حتى عام ٢٠٣٤، إمكانية الوصول الإقليمي للفورمولا ١.
التقييم: مخاطرة منخفضة
– ٦.) سباق الجائزة الكبرى لموناكو
على الرغم من كونها حلبة أيقونية، تواجه موناكو انتقادات بسبب التجاوز المحدود. تنتهي الصفقة في عام ٢٠٢٥ ولكن قد يتم تجديدها.
التقييم: منخفض المخاطر
– ٥.) سباق الجائزة الكبرى في باكو، أذربيچان
من المرجح أن يتم تجديد عقد باكو، المعروف بسباقاته الخلابة ورسومه المرتفعة، مما يعزز مكانته.
التقييم: منخفض المخاطر
– ٤.) سباق الجائزة الكبرى في سپا فرانكورشان، بلچيكا
يحظى بشعبية بين السائقين ولكنه يواجه مشكلات تتعلق بالسلامة والوصول. قد تكون هناك حاجة إلى المزيد من الترقيات للأمن.
التقييم: مرتفع المخاطر
– ٣.) سباق الجائزة الكبرى في إيمولا، إميليا رومانيا
مع وجود سباقين في إيطاليا، قد تدور إيمولا مع مونزا بسبب قيود الميزانية. ينتهي العقد الحالي بعد عام ٢٠٢٤.
التقييم: مرتفع المخاطر
– ٢.) سباق الجائزة الكبرى في هولندا
على الرغم من شعبية ڤيرستاپن، فإن زاندڤورت أحدث في الرزنامة، مما يجعلها مرشحة للتناوب.
التقييم: مخاطرة عالية
– ١.) برشلونة، جائزة إسبانيا الكبرى
مع دخول مدريد، يبدو مستقبل برشلونة بعد عام ٢٠٢٦ غير مؤكد.
التقييم: مخاطرة عالية




