— هدفت لوائح تأثير الأرض، التي طُبقت عام ٢٠٢٣، إلى تعزيز الإثارة في السباقات، لكنها غالبًا ما أسفرت عن سباقات رتيبة. استغلت الفرق ثغرات الديناميكا الهوائية، مما أدى إلى اضطراب الهواء الذي أعاق السيارات اللاحقة، وتسبب في انزلاق العجلات الأمامية والخلفية، وانخفاض الأداء.
— في عام ٢٠٢٦، ستُبسط الفورمولا ١ تصميمات الجزء السفلي من السيارة، مما سيقلل وزنها بمقدار ٣٠ كيلوجرامًا، ويُعدّل قوة الضغط السفلية. ستستبدل اللوائح الجديدة أنفاق فنتوري المعقدة بأسطح أكثر استواءً لمعالجة مشاكل مثل التذبذب واختلال التوازن.
— ستحد القيود الديناميكية الهوائية من المكونات التي تزيد من اضطراب الهواء، بينما ستساعد الديناميكا الهوائية النشطة في الحفاظ على ثبات قوة الضغط السفلية في المنعطفات وتحسين السرعة على الخطوط المستقيمة. تهدف هذه التغييرات إلى تحسين ديناميكيات السباق وتقليل الاضطرابات الهوائية للسيارات اللاحقة.
على الرغم من التغييرات الواعدة، قد تظهر تحديات غير متوقعة، على غرار مشكلة التذبذب التي واجهتها الفرق بين عامي ٢٠٢٢ و٢٠٢٥. ومن المتوقع أن يُسهم إعادة إدخال الديناميكا الهوائية النشطة في إدارة هذه التحديات بفعالية.
أفادت التقارير أن مرسيدس وريد بُل قد حققتا تفوقًا بفضل طريقة جديدة لضغط الأسطوانات، مما حسّن أداء المحرك بما يصل إلى ٠.٤ ثانية لكل لفة. وقد يؤثر هذا التطور على ديناميكيات المنافسة في المواسم القادمة.




