— تحدث لاندو نوريس عن بدايته الصعبة لموسم الفورمولا ١ لعام ٢٠٢٥، والتي دفعته لإعادة تقييم نهجه في البطولة. وفي حديثه لوسائل الإعلام، قال نوريس: “بدأ الأمر بعد سلسلة من النتائج السيئة في السباقات الثاني والثالث والرابع والخامس والسادس، وما شابه. أو بالأحرى عندما أدركت أن طريقتي لا تجدي نفعًا. عليّ أن أفهم الأمور بشكل مختلف. عليّ التحدث مع المزيد من الأشخاص. عليّ أن أفهم ما أفكر فيه، ولماذا أفكر فيه. لماذا أفعل هذا؟ لماذا أشعر بالتوتر في التجارب التأهيلية؟ لماذا أتخذ القرارات التي أتخذها؟ مهما كان السبب.”
— على الرغم من تأخره عن زميله أوسكار پياستري بثلاثة انتصارات في بداية الموسم، تمكن نوريس من تحويل معاناته إلى نقاط قوة. وأرجع الفضل في ذلك إلى عمله مع أخصائي نفسي رياضي ساعده في معالجة نقاط ضعفه الذهنية.
— من التغييرات الاستراتيچية الأخرى التي أدخلها نوريس إزالة شاشة عرض فرق التوقيت خلال التجارب التأهيلية. وأوضح أن هذا سمح له بالقيادة بشكل أكثر سلاسة دون تشتيت انتباهه بمحاولة تعويض الأخطاء البسيطة.
— مع تقدم الموسم، بدأ نوريس بمجاراة سرعة پياستري، لا سيما بعد أن أدخلت ماكلارين تحسينات على سيارة أم سي إل٣٩. إلا أن مساعيه للفوز بالبطولة واجهت انتكاسة بسبب عطل في المحرك في حلبة زاندڤورت.
— أثمرت مثابرة نوريس، حيث حقق سلسلة انتصارات قوية في الربع الأخير من الموسم، ليحرز في النهاية لقبه الأول. وأصبح أول سائق منذ عام ٢٠٠٩ يفوز ببطولة دون قيادة سيارة ريد بول أو مرسيدس.




