رالي داكار ٢٠٢٦: إحدى أصعب نسخ الرالي في المملكة العربية السعودية بدون مشاركة مصرية

تُقام النسخة الثامنة والأربعون من رالي داكار في المملكة العربية السعودية في الفترة من ٣ إلى ١٧ يناير ٢٠٢٦ ، بمشاركة أكثر من ٨٠٠ متسابق من ٦٩ دولة، وأكثر من ٤٣٠ مركبة في جميع الفئات، ما يُبشّر بأن يكون أحد أصعب التحديات على الإطلاق. بمسافة تتجاوز ٤٩٠٠ كيلومتر، يُؤكد هذا الرالي مكانته كأصعب سباق سيارات في العالم.

تشمل الفئات التي يُمكنكم الاستمتاع بها: فئة “ألتيميت”، حيث نجد أسماءً لامعة مثل يزيد الراچحي، بطل هذه الفئة الحالي، يقود سيارة تويوتا، بالإضافة إلى كارلوس ساينث، وناصر العطية، وسيباستيان لوب، وغيرهم.
… الأسترالي دانيال ساندرز على متن دراجته ريد بول كي تي إم، بطل الفئة الحالي، والذي سيسعى لاستعادة لقبه في مواجهة منافسين أقوياء مثل ريكي برابيك وأدريان ڤان بيڤرين.

بالإضافة إلى فئات أخرى مختلفة، لكل منها متطلباتها الخاصة، مثل ستوك، تشالنچر، إس إس ڤي، الشاحنات، داكار كلاسيك، وميشن ١٠٠٠.

من أبرز المستجدات في هذه النسخة إضافة مرحلتين ماراثونيتين، وهما اختباران لا يعتمد فيهما المتسابقون على الدعم الميكانيكي من فرقهم، مما يزيد من قدرتهم على التحمل، ويعزز استراتيجيتهم، ويزيد ثقتهم بدراجاتهم. هذا العام، لن تُقام المرحلة التي تستغرق ٤٨ ساعة، والتي كانت تُقام سابقًا على مدار يومين متتاليين، مع توقف ليلي فقط للراحة واستكمال المرحلة الخاصة. على الرغم من هذا الغياب، شهد رالي داكار زيادة في عدد المشاركين، مما يؤكد مكانته كنقطة انطلاق لبطولة العالم للراليات الاستكشافية.

انطلقت المنافسة في ٣ يناير/كانون الثاني بالمرحلة الطويلة الرمزية في ينبع، المدينة الساحلية التي ستعود إليها الرالي أيضاً في ١٧ يناير/كانون الثاني. إجمالاً، ستقطع السيارات مسافة ٧٩٩٤ كيلومتراً (٤٤٨٠ كيلومتراً منها موقوتة)، بينما ستقطع الدراجات النارية مسافة ٧٩٠٦ كيلومترات (٤٧٤٨ كيلومتراً منها موقوتة). سيختلف مسار السيارات والدراجات النارية في أربع مراحل فقط، وهو أمر غير معتاد في هذا السباق.

ستكون اللحظات الأكثر تحدياً في المراحل الماراثونية: ستُقام المرحلة الأولى في ٧ يناير/كانون الثاني في العلا، بمسافة تزيد عن ٤٥٠ كيلومتراً، بينما ستُقام المرحلة الثانية بين وادي الدواسر وبيشة يومي ١٣ و١٤ يناير/كانون الثاني، بمراحل خاصة تتجاوز ٤١٠ أميال متتالية.

بعد يوم الراحة المقرر في ١٠ يناير/كانون الثاني في الرياض، سيركز الأسبوع الثاني على المراحل الأطول، بمسافات تتجاوز ٤٦٠ كيلومتراً، مما سيختبر قدرات المتسابقين والملاحين إلى أقصى حد.

لن يكون لمصر ممثلون في هذه النسخة، إذ لم تسمح الظروف بتحقيق الأهداف اللازمة لتأمين المشاركة والمنافسة في أصعب اختبار في رياضة المحركات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!