— تستعد فيراري لموسم ٢٠٢٦ من بطولة العالم للفورمولا ١، حيث من المقرر إجراء اختبارات حاسمة للمقعد لشارل لوكلير في ١٧ يناير، يليه لويس هاميلتون. تُعد هذه الاختبارات بالغة الأهمية نظرًا للوائح الجديدة التي تؤثر على وضعية السائق وسهولة التحكم بعجلة القيادة. وفي تصريح لوسائل الإعلام، أوضح ممثل عن فيراري: “يقوم الفنيون بصب رغوة في قمرة القيادة، حيث تُوضع في كيس خلف ظهر السائق بينما لا تزال الرغوة سائلة. بعد ذلك بوقت قصير، يبدأ تفاعل طارد للحرارة يُسخن المادة ويتمددها، وبعد بضع دقائق، تبدأ بالتصلب.”
— تتطلب هذه العملية من السائقين البقاء ثابتين تمامًا أثناء تصلب الرغوة، لتأخذ شكل أجسامهم بدقة. وهذا يضمن وضعية قيادة مثالية، مع مراعاة عوامل متعددة.
— تُساعد هذه الوضعية المنخفضة على تحسين مركز ثقل السيارة وكفاءتها الديناميكية الهوائية. وقد أجرت فيراري محاكاة لتحديد أفضل وضعيات جلوس لكل من هاميلتون ولوكلير. وأضاف ممثل فيراري: “تُجرى حساباتٌ لإيجاد متوسط موقع هاميلتون ولوكلير، وهو نطاقٌ يجب مراعاته عند تطبيق النتائج على أرض الواقع.”
“دعونا نتحدث عن الخطوة الأولى المهمة للشعور بالراحة.”
— بينما يكون السائقون مثبتين في مقاعدهم، تُجرى تعديلات على دواسات الوقود لضمان إمكانية الضغط عليها بأقصى قوة دون مدّ أرجلهم بالكامل. هذا أمرٌ ضروري للحفاظ على حساسية الدواسات، خاصةً مع قوانين الكبح الجديدة. وأشار ممثل فيراري: “يجب أن يكون سائقو فيراري قادرين على الضغط بأقصى قوة دون مدّ أرجلهم بالكامل، وإلا سيفقدون الكثير من حساسية الدواسات.”
— كما يتم تعديل ارتفاع وعمق عجلة القيادة لتحسين تحكم السائق، بما يعكس التعديلات التي أُجريت للموسم الجديد.




