تسببت الصخور الحادة في فوضى عارمة في رالي داكار ٢٠٢٦ يوم الثلاثاء، حيث تراجع العديد من المتنافسين البارزين في الترتيب، بينما تمكن آخرون من تجنبها والتقدم في التصنيف. وكانت الثقوب في الإطارات أمرًا لا مفر منه، حتى أن الوصول إلى خط النهاية كان إنجازًا يستحق الاحتفاء.
الأمريكي ميتش جيثري ، البالغ من العمر ٢٩ عامًا، واصل مسيرته نحو تألق الجيل الجديد من المواهب، حيث قاد سيارته فورد رابتور عبر مسار دائري بطول ٤٢٢ كيلومترًا حول مخيم العلا، ليفوز بأول مرحلة له في فئة “ألتيميت” ويتجاوز منافسيه ليصعد إلى صدارة الترتيب العام.
كما تألق زملاء فريق فورد إم-سبورت، ماتياس إكستروم، وكارلوس ساينث، وناني روما، في يوم صعب، بينما تألق حامل لقب بطولة العالم للرالي رايد ، لوكاس مورايش، في سيارته داتشيا ساندريدر.
وفي سباق آخر، فاز ستيفان بيترهانسل، بطل داكار ١٤ مرة، في فئة ستوك، بينما حافظ دانيال ساندرز، سائق فريق كي تي إم، على صدارة فئة الدراجات النارية بعد أن حلّ ثالثًا، بفارق ٣ دقائق و٢٨ ثانية خلف الإسباني توشا شارينا.
في فئة المركبات الصغيرة، لا يفصل بين حامل اللقب بروك هيجر والوافد الجديد جونزالو جيريرو سوى أقل من ٤٥ ثانية، بينما يعاني كيفن بينافيدس ودانية عقيل في فئة تشالنچر بعد أن علقا بين الصخور، ما كلّفهما أكثر من ساعتين لكل منهما في المرحلة الثالثة.
ويشهد يوم الأربعاء انطلاق المرحلة الأولى من سباق الماراثون-المأوى، وهي الأولى من نوعها، وتمتد لمسافة ٤٠٠ كيلومتر على مسار متعرج عبر مساحات شاسعة، وتنتهي بمخيمين بسيطين في الصحراء – أحدهما لمتسابقي الاتحاد الدولي للسيارات والآخر لقائدي الدراجات النارية دون أي مساعدة سوى من المتسابقين الآخرين.










