— واجهت ألپين واقعًا مريرًا في عام ٢٠٢٥ ، حيث احتلت المركز الأخير في بطولة الصانعين برصيد ٢٢ نقطة فقط من ٢٤ سباقًا. ورغم كونها أبطأ سيارة في العديد من الحلبات، إلا أن الفريق خاطر بذكاء وأظهر إمكانات نمو مستقبلية.
— كان پيير جاسلي أبرز سائقي ألپين، حيث حصد جميع نقاط الفريق الـ ٢٢. وكان أفضل أداء له في سيلڤرستون، حيث مكّنه اختيار الإطارات الاستراتيچي في ظروف ممطرة من احتلال المركز السادس. وبرزت مهارات جاسلي في التصفيات، حيث وصل إلى الجولة الثالثة ١١ مرة رغم محدودية إمكانيات السيارة.
— أظهر فرانكو كولاپينتو، الذي حلّ محل چاك دوهان بعد ست جولات، بوادر واعدة لكنه لم يحرز أي نقاط. وكان أفضل مركز له هو الحادي عشر في زاندڤورت. وأبرزت المنافسة المباشرة مع جاسلي فارق الخبرة، حيث تفوق جاسلي بنتيجة ١٣-٥ في التصفيات و١١-٧ في السباقات.
كان قرار ألپين الاستراتيچي بوقف تطوير سيارة إيه٥٢٥ في منتصف الموسم بمثابة رهان يهدف إلى تحقيق النجاح في المستقبل. وقد تحوّل التركيز إلى لوائح عام ٢٠٢٦، مما شكّل تغييرًا جوهريًا مع التحوّل من وحدات طاقة رينو إلى وحدات طاقة مرسيدس، واعدًا بأداء أفضل.
ستزيد لوائح وحدات الطاقة الجديدة في عام ٢٠٢٦ من سعة الطاقة الكهربائية وتلغي نظام أم چي يو-إتش، بما يتماشى مع تحوّل ألپين إلى محركات مرسيدس. يُنظر إلى هذا التغيير كخطوة حاسمة نحو تحقيق تكافؤ تنافسي في السنوات القادمة.
أعادت عودة فلاڤيو برياتوري كمستشار تركيز ألپين على التنافسية طويلة الأمد. يبقى تشكيل السائقين كما هو لعام ٢٠٢٦، مع ضمان بقاء كل من جاسلي وكولاپينتو، مما يدل على الثقة في قدرتهما على قيادة الفريق نحو الأمام.




