— كان موسم ٢٠٢٥ في الفورمولا ١ بمثابة صدمة واقعية لأستون مارتن، حيث احتلت المركز السابع في بطولة الصانعين، خلف ويليامس ورايسينج بولز. ركز الفريق على الاستعدادات المستقبلية، مما أثر على قدرتها التنافسية الفورية.
— واجه فرناندو ألونسو موسمًا صعبًا، حيث أنهى بطولة السائقين في المركز العاشر برصيد ٥٦ نقطة. عانى من خمس حالات انسحاب بسبب مشاكل فنية، بما في ذلك أعطال في المكابح ومشاكل في وحدة الطاقة، مما حدّ من أدائه.
— كان أفضل إنجاز لألونسو هو المركز الخامس في المجر، مُظهرًا مهارته رغم محدودية السيارة. مع ذلك، كان الموسم أقرب إلى محاولة احتواء الأضرار منه إلى المنافسة على منصات التتويج، مع لحظات خاطفة من السرعة العالية.
— كان موسم لانس سترول مخيبًا للآمال، حيث تفوق عليه ألونسو باستمرار في التجارب التأهيلية، واحتل المركز السادس خلفه. أبرز الفارق بين السائقين معاناة الفريق بشكل عام مع أداء سيارة إيه أم آر٢٥.
— يُعدّ موسم ٢٠٢٥ لفريق أستون مارتن جزءًا من استراتيچية طويلة الأمد، ويُمثّل انضمام أدريان نيوي عنصرًا أساسيًا لموسم ٢٠٢٦. سيتولى نيوي، الذي كان في البداية شريكًا تقنيًا إداريًا، منصب مدير الفريق، ساعيًا إلى الارتقاء بمستوى الفريق.
— تُعتبر شراكة هوندا حاسمة لإعادة هيكلة أستون مارتن، والانتقال من استخدام وحدات طاقة مرسيدس إلى شراكة مع مصنع. من المتوقع أن يُوفّر هذا التغيير الأساس التقني اللازم لتحقيق النجاح في المستقبل.
— بفضل خبرة نيوي والتعاون مع هوندا، تأمل أستون مارتن في التحوّل إلى قوة تنافسية، ساعيةً إلى تحقيق انتصارات في سباقات الجائزة الكبرى والمنافسة على اللقب في السنوات القادمة.




