— يُمثّل موسم الفورمولا ١ لعام ٢٠٢٦ تحولاً هاماً نحو الكهرباء والاستدامة، حيث ستعتمد أنظمة توليد الطاقة الآن على توزيع متساوٍ بين محركات الاحتراق الداخلي والبطاريات. ستنخفض قدرة محرك الاحتراق الداخلي إلى ٤٠٠ كيلوواط، بينما سترتفع قدرة البطارية إلى ٣٥٠ كيلوواط.
— سيتم الاستغناء عن نظام أم چي يو-إتش، الذي يستعيد الطاقة من غازات العادم، لتبسيط أنظمة توليد الطاقة. وسيكون نظام أم چي يو-كيه هو نظام استعادة الطاقة الوحيد، مما سيضاعف قدرته إلى ٨.٥ ميجا جول لكل لفة، وبالتالي تعزيز توافر الطاقة الكهربائية أثناء السباقات.
— تشمل تغييرات الهيكل تخفيضاً في الوزن بمقدار ٣٠ كيلوغراماً، حيث يبلغ وزن السيارات الآن ٧٦٨ كيلوجراماً كحد أدنى. سيتم تقصير قاعدة العجلات بمقدار ٢٠٠ مليمتر، وسيقل العرض بمقدار ١٠٠ مليمتر، مما يجعل السيارات أكثر انسيابية ورشاقة.
… — سيحلّ نظام الديناميكا الهوائية النشطة محلّ نظام دي آر إس الحالي، مما يسمح بإجراء تعديلات ديناميكية على زوايا الأجنحة لتحسين التماسك والقدرة على التكيف الاستراتيجي. يمكن تفعيل وضع التجاوز هذا في غضون ثانية واحدة من السيارة الأمامية، مما يوفر قوة إضافية للتجاوز.
— يهدف سباق الفورمولا ١ إلى تحقيق الحياد المناخي بحلول عام ٢٠٣٠، حيث ستعمل جميع السيارات بوقود مستدام بالكامل. سينخفض استهلاك الوقود إلى ٧٠ كيلوغرامًا لكل سباق، مما يقلل بشكل كبير من البصمة الكربونية للرياضة، مع تعزيز الإثارة في السباقات وفرص التجاوز.




