— دخلت كاديلاك منافسات الفورمولا ١ ببداية واعدة، رغم موقعها في مؤخرة الترتيب. يتنافس ڤالتيري بوتاس وسيرخيو پيريث في المؤخرة، لكن مستقبل الفريق يبدو واعدًا. وفي حديثه لوسائل الإعلام، أعرب پيريث عن تفاؤله بشأن تقدم الفريق: “من الواضح أنها مهمة كبيرة، بالنظر إلى الفارق الذي نملكه حاليًا. هذا الفريق جديد، لكنه يختلف تمامًا عن جميع الفرق الجديدة الأخرى التي انضمت إلى هذه الرياضة. يمتلك هذا الفريق جميع الموارد والخبرة اللازمة. هناك الكثير من الخبرة في الفريق، والعديد من الأشخاص الذين عملوا في هذا المجال لأكثر من ٢٠ عامًا.”
— يحظى دخول كاديلاك إلى الفورمولا ١ بدعم من تي دبليو چي جلوبال وچنرال موتورز، مع خطط لإنشاء قواعد متعددة، بما في ذلك منشأة جديدة في فيشرز،بولاية إنديانا، من المقرر اكتمالها في عام ٢٠٢٧. ويستهدف پيريث تحقيق أولى نقاط الفريق بحلول العطلة الصيفية: “عندما كنت أتابع السباقات، كنت أشارك فيها، ورأيت أن سيارتي ويليامس وألپين ليستا بعيدتين عن المنافسة. إنهما قادرتان على الحفاظ على وتيرة ثابتة ومتطورة.”
— أكد بوتاس على موثوقية الفريق، مشيرًا إلى أنه على الرغم من عدم امتلاكهم أسرع سيارة، فقد أكملوا سباقات وجمعوا بيانات قيّمة: “لقد أنهينا سباقين كاملين. لدينا الكثير من البيانات.”، “لدينا تحديثات قادمة إلى ميامي، والآن لدينا المزيد من الوقت لتطوير السيارة وتحليل كل شيء. لذا فالأجواء إيجابية. نحن نحرز تقدمًا. أتمنى لو كان سباق ميامي أقرب. كما تعلمون، سيكون من الرائع أن أكون خلف المقود قريبًا، لكن ذلك سيأتي.”
أكد پيريث على ضرورة إجراء تحسينات جوهرية للمنافسة مع فرق الوسط.
وأضاف: “أعتقد أنه من الواضح أننا بحاجة إلى محرك ثانٍ الآن. آمل حقًا أن نقدم ترقية كبيرة في ميامي، وأعتقد أن ذلك سيكون الاختبار الأكبر للفريق”.
وباعتبارها عميلًا لفيراري حتى عام ٢٠٢٩، فإن كاديلاك واثقة من محركاتها، على الرغم من المخاوف السابقة بشأن قوتها مقارنةً بمرسيدس. وقد أظهر الفريق تقدمًا ملحوظًا، حيث قلص الفارق في التصفيات وحقق خمسة مراكز متقدمة في سباقات الجائزة الكبرى من أصل ستة.




