— نظام إيه،دي يو أو الذي قدمه الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، يرمز إلى فرص التطوير والترقية الإضافية. يسمح هذا النظام للشركات المصنعة ذات الأداء الضعيف بتشغيل محركاتها لفترة أطول على جهاز اختبار المحركات (داينو) وإدخال ترقيات إضافية بناءً على فارق الأداء بينها وبين المعيار، وهو حاليًا مرسيدس.
— على عكس أنظمة موازنة الأداء التقليدية، يتطلب نظام إيه دي ي أو من الفرق المتأخرة تقليص الفارق بنفسها بدلاً من إبطاء الفريق المتصدر. يهدف هذا النهج إلى الحفاظ على التوازن التنافسي دون معاقبة الفرق المتقدمة.
— تتم مراجعة إطار عمل إيه دي يو أو كل ستة سباقات، مما يسمح للشركات المصنعة باللحاق بالركب خلال الموسم. يساعد هذا التقييم المنتظم على ضمان بقاء المنافسة محتدمة وعدم حصول أي فريق على ميزة لا يمكن التغلب عليها.
— يُسمح للفرق بإجراء ترقيات بناءً على فارق الأداء لديها. إذا كان أداء الفريق متأخرًا بنسبة تتراوح بين ٢٪ و٤٪ عن المعيار، فيمكنه إدخال ترقية إضافية واحدة. إذا تجاوز الفارق ٤٪، يُسمح له بإجراء ترقيتين إضافيتين، وهو سيناريو قد ينطبق على هوندا.
قد يتغير الجدول الزمني لتقييم نظام إيه دي يو أو نتيجةً لإلغاء سباقي جائزة البحرين الكبرى وجائزة السعودية الكبرى. فقد يُجرى التقييم الرئيسي الأول، الذي كان مقررًا في الأصل بعد سباق ميامي، بعد سباق موناكو، مما يمنح المصنّعين مرونة أكبر.
لا يزال موقف مرسيدس من التغيير المحتمل في الجدول الزمني غير واضح. فلم يحسم الفريق بعدُ موقفه بشأن دعم أو معارضة تطبيق تقييم إيه دي يو أو مبكرًا، مما يترك موقفه الاستراتيچي مفتوحًا.
شهد موسم ٢٠٢٦ هيمنة مرسيدس على السباقات الأولى، لكن نظام إيه دي يو أر قد يُحقق تكافؤ الفرص مع تقدّم الموسم. صُمّم هذا النظام لضمان حصول جميع الفرق على فرصة عادلة للمنافسة على البطولة.




