— شارك أوليڤر بيرمان تحديثًا إيجابيًا عن حالته الصحية بعد حادثة ٥٠ چي المروعة التي تعرض لها خلال سباق جائزة الياپان الكبرى. اصطدم سائق فريق هاس بالحاجز بعد أن أخطأ في تقدير سرعة الاقتراب أثناء محاولته تجاوز فرانكو كولاپينتو سائق فريق ألپين. أثار الحادث نقاشات واسعة بين الفورمولا ١ والفرق والاتحاد الدولي للسيارات (فيا) حول المخاطر التي تُشكّلها اللوائح الجديدة.
— في البداية، شُخّصت إصابة بيرمان بـ”كدمة” في ركبته اليمنى وبعض الكدمات، لكن حالته الصحية العامة كانت جيدة. شوهد وهو يعرج مبتعدًا عن مكان الحادث، ثم ظهر لاحقًا في مقطع ڤيديو وهو يعرج إلى القطار أثناء عودته إلى منزله. على الرغم من خطورة الحادث، لم يُدلِ بيرمان بأي تصريحات لوسائل الإعلام فورًا، بعد حصوله على إذن من الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) عقب زيارته للمركز الطبي.
— في حديثه مع موقع سپورت بايبل، أعرب بيرمان عن امتنانه لتعافيه: “نعم، أنا بخير، شكرًا لسؤالكم، أُقدّر ذلك.”
«كان السفر إلى المنزل صعبًا، فبعد الحادث، لم أكن أتحرك كثيرًا.»
— شرح بيرمان بالتفصيل عملية تعافيه وعودته إلى التدريب: «كان لديّ بعض التورم في الركبة، لكن كل شيء على ما يرام الآن، ولحسن الحظ، كانت الإصابة في الركبة اليمنى، لذا كنت بخير.»
«في الواقع، عدتُ إلى القيادة على جهاز المحاكاة يوم الأربعاء أو الخميس، لأنني وشقيقي كنا نتدرب لسباق تحمل في نهاية الأسبوع.»
— عند استذكار الحادث، أقرّ بيرمان بأنه محظوظ: «كان من الممكن أن يكون الوضع أسوأ بكثير. أنا ممتن جدًا وأتطلع إلى العودة إلى حلبة ميامي.»




