— تهدف التغييرات الجديدة في لوائح ميامي إلى تحسين القواعد الحالية بدلاً من تغييرها جذرياً، وذلك بمعالجة قضايا مثل استهلاك الطاقة في التجارب التأهيلية وتقنية “سوپر كليپينج”. قد تُفضّل هذه التعديلات، دون قصد، بعض الفرق على غيرها خلال سباقات نهاية الأسبوع.
— تم تخفيض مستوى الطاقة القابلة للاسترداد من ٨ ميجا جول إلى ٧ ميجا جول، مما يسمح للسائقين باستعادة الطاقة بكفاءة أكبر أثناء الكبح. قد يُساعد هذا التغيير فريق فيراري على تقليص الفارق مع مرسيدس، خاصةً في النصف الثاني من الخطوط المستقيمة، نظراً لقصر مرحلة “سوپر كليپينج”.
— زادت ذروة طاقة “سوپر كليپينج” من ٢٥٠ كيلوواط إلى ٣٥٠ كيلوواط، مما يُتيح إعادة شحن البطارية بشكل أسرع. مع ذلك، قد يؤدي هذا إلى فقدان أكبر للطاقة على الخطوط المستقيمة، مما قد يؤثر على الفرق بشكل مختلف بناءً على كفاءة وحدات الطاقة لديها.
— زاد عدد السباقات ذات حدود الطاقة المُقيّدة من ٨ إلى ١٢، مما يسمح للاتحاد بتعديل لوائح الطاقة بناءً على صعوبة المسار. يهدف هذا إلى تقليل ظاهرة التباطؤ التدريجي، مما يسمح للسائقين بالضغط بقوة أكبر في التجارب التأهيلية.
— تبلغ الطاقة القصوى في وضع التعزيز الآن ١٥٠ كيلوواط، مما يقلل من فوارق السرعة بين السيارات. تم تحديد قدرة وحدة استعادة الطاقة الحركية (MGU-K) بـ ٣٥٠ كيلوواط في مناطق التجاوز الرئيسية و٢٥٠ كيلوواط في باقي المناطق، بهدف تحسين المنافسة والتجاوزات في السباق.
— قد تؤدي التغييرات المحتملة على إجراءات الانطلاق، في حال تأكيدها، إلى الإضرار بفريق فيراري، الذي يستفيد من الانطلاقات القوية بفضل شاحنه التوربيني الأصغر. قد تُزيل هذه التغييرات إحدى أهم مزايا فيراري أثناء انطلاقات السباق.
— بشكل عام، صُممت هذه التغييرات لتحسين السباقات من خلال جعل المنافسة والتجاوزات أكثر سلاسة. سيتم مراقبة تأثيرها على الفرق الكبرى مثل مرسيدس وماكلارين وفيراري عن كثب مع تقدم الموسم.




